محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة لاتحادات العمال في العاصمة الاقتصادية للبرازيل ساو باولو في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

(afp_tickers)

تظاهر آلاف الاشخاص في ساو باولو في البرازيل الجمعة في اطار يوم تعبئة ضد اجراءات التقشف الحكومية، من بينها قانون جديد للعمل سيدخل حيز التنفيذ السبت.

وتظاهر المحتجون ضد مشروع اصلاح لرواتب التقاعد لا يحظى بشعبية في المجتمع البرازيلي، وضد موجة الخصخصة الاخيرة التي اعلنتها حكومة الرئيس ميشال تامر.

ودعت اتحادات العمل الرئيسية في البلاد لهذه التظاهرات التي من المقرر ان تنظم في مدن أخرى من بينها ريو دي جانيرو والعاصمة برازيليا.

وقالت المدرسة تيلما دي باروس البالغة 57 عاما وكانت في عداد المتظاهرين في ساو باولو "يجب أن نمنع تدمير بلادنا، ولن نسمح بفقدان المكاسب الاجتماعية وبالتهديدات ضد الديموقراطية".

ونظمت تظاهرات اخرى مناهضة للتقشف خلال الشهور الأخيرة، كما تمت الدعوة لاضراب عام لقي مشاركة خجولة.

وفي ريو دي جانيرو، احرق متظاهرون سيارة فوق جسر في الصباح الباكر ما سبب ازمة مرورية كبيرة.

واطلقت حكومة تامر سلسلة من اجراءات التقشف الرامية لمواجهة العجز الكبير في الميزانية وانعاش الاقتصاد الذي أصابه الركود.

ويسمح قانون العمل الجديد، الذي اقره مجلس الشيوخ في تموز/يوليو الفائت ويدخل حيز التنفيذ السبت، بعقود عمل أكثر مرونة، ويلغي المستحقات الاجبارية لنقابات العمال ويجعلها مطالبة بدفع التكاليف القانونية في الدعاوي القضائية الخاسرة.

وقال المتظاهر جوليو ايلمو البالغ 45 عاما "ليس هناك مشكلة في النظام الحالي لكن الحكومة تخترع اسبابا لتغييره بشكل يلحق الضرر بالعمال. الناس لا يزالون يدفعون الثمن".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب