محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون يطالبون بالإفراج عن معتقلين أوقفوا خلال موجة التظاهرات العنيفة ضد حكم الرئيس دانيال أورتيغا في العاصمة ماناغوا في 11 آب/أغسطس 2018.

(afp_tickers)

تظاهر الآلاف في ماناغوا، عاصمة نيكاراغوا، وفي سائر المدن الرئيسية في البلاد السبت للمطالبة بالإفراج عن عشرات المعتقلين الذين أوقفوا خلال موجة التظاهرات العنيفة التي شهدتها البلاد ضد الرئيس دانيال أورتيغا والتي أوقعت أكثر من 300 قتيل منذ نيسان/أبريل.

وعلى وقع هتافات "حرية" و"أوقفوا الاعتقالات غير القانونية" و"الحرية للسجناء السياسيين"، سار المتظاهرون رافعين اعلام بلدهم وقد غطوا وجوههم متجهين نحو كاتدرائية العاصمة.

ولم تخل المسيرة من بعض المناوشات بينهم وبين قوات الأمن.

وغالبية الموقوفين الذين يطالب المتظاهرون بالإفراج عنهم هم طلاب قياديون ومزارعون وناشطون في منظمات من المجتمع المدني وقد اعتقل هؤلاء بتهم تتّصل بـ"الإرهاب" و"الجريمة المنظمة".

وأدت الاحتجاجات التي اندلعت في نيكاراغوا في نيسان/أبريل ضد حكم الرئيس أورتيغا (72 عاما) إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وألفي جريح.، بحسب منظمات عدة لحقوق الانسان.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان/ابريل بعد طرح قانون لتعديل نظام الضمان الاجتماعي. وعلى الرغم من سحب الحكومة هذا المشروع، إلا ان الغضب الشعبي لم يتراجع بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين.

ويُتهم أورتيغا بأنه قمع بشدة المتظاهرين وأقام مع زوجته روزاريو موريلو التي تتولى منصب نائب الرئيس "ديكتاتورية" تقوم على الفساد والمحسوبية.

ويطالب معارضو الرئيس بانتخابات مبكرة او برحيله.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب