محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محتفلون في برشلونة بعد اعلان البرلمان الاقليمي استقلال كاتالونيا في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أفادت استطلاعات للرأي نُشرت الأحد أن تحالف الأحزاب الكاتالونية الانفصالية يمكن أن يخسر الأكثرية النيابية المطلقة في انتخابات المنطقة المقررة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2017.

وبحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة "لا فانغارديا" الكاتالونية وأجري بين 30 تشرين الأول/أكتوبر و3 تشرين الثاني/نوفمبر، ستحصد الأحزاب الانفصالية الثلاثة بين 66 و69 مقعدا في البرلمان الاقليمي الذي يضمّ 135 مقعدا وتبلغ الأكثرية المطلقة فيه 68 نائبا.

وتشغل الأحزاب الثلاثة وهي "اليسار الجمهوري لكاتالونيا" والحزب الديموقراطي الاوروبي الكاتالوني وهو محافظ انفصالي بالإضافة الى حزب الوحدة الشعبية اليساري المتطرف، 72 مقعدا حاليا.

ونشرت صحيفة "لا رازون" المحافظة استطلاعا للرأي آخر يبين أن الأحزاب الانفصالية الثلاثة لن تفوز الا ب65 مقعدا، أي أقل بسبعة مقاعد مقارنة بانتخابات عام 2015.

وبحسب الاستطلاع نفسه، فان عدد الناخبين المشاركين في الانتخابات سيتراجع من 1,9 مليون عام 2015 الى 1,7 مليون، من أصل أكثر من خمسة ملايين ناخب مسجل.

ويقول احصاء "لا فانغارديا" إن الأحزاب الانفصالية ستحصد نسبة 46% من الأصوات أي أقل ب1,8% من نسبة الأصوات في الانتخابات الاقليمية الاخيرة في أيلول/سبتمبر 2015.

وأضاف استطلاع الرأي أن الأحزاب المؤيدة لوحدة اسبانيا ستحصد مزيدا من الأصوات. فالحزب الشعبي بزعامة رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي وحزب المواطنة الوسطي والحزب الاشتراكي الكاتالوني ستحصل على 44% من الأصوات أي اكثر بنسبة 5 بالمئة من انتخابات عام 2015.

وستذهب معظم الأصوات المتبقية التي تبلغ نسبتها 10% الى حزب "كاتالونيا ان كومون" (كاتالونيا المشتركة)، وهو حزب معارض للاستقلال الا انه يؤيد اجراء استفتاء قانوني.

ويخضع اقليم كاتالونيا حاليا الى ادارة مدريد المباشرة بعد اعلان الأكثرية الانفصالية الاستقلال الشهر الماضي. ودعا راخوي الى انتخابات اقليمية مبكرة في 21 كانون الأول/ديسمبر "لاستعادة الحياة الطبيعية" في المنطقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب