محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الاف المصلين الفلسطينيين في حرم المسجد الاقصى، في الجمعة الاولى من رمضان في 18 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

دانت مشيخة الأزهر في مصر في بيان ليل الاربعاء الخميس صورة مركبة لمدينة القدس المحتلة يظهر فيها الهيكل اليهودي في مكان المسجد الاقصى وقبة الصخرة وسلمت الى السفير الاميركي في اسرائيل.

وقال الأزهر في بيان ليل الاربعاء الخميس ان "هذا التصرف غير المسؤول يأتي في إطار استمرار الاستفزازات الصهيوأميركية لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم".

واضاف أن "مثل هذه التجاوزات المقيتة لن تغير من التاريخ شيئاً، وستبقى القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وسيبقى المسجد الأقصى دونه ارواح المسلمين".

وأعلنت السفارة الاميركية التي افتتحت حديثا في مدينة القدس الاربعاء ان السفير ديفيد فريدمان خدع عندما التقطت له صورة وهو يتسلم هذه الصورة.

واضافت ان فريدمان "لم يكن على دراية بالصورة التي دفعت امامه عندما التقطت له الصورة" مضيفة "لقد شعر السفير بخيبة امل عميقة لمحاولة استغلال زيارته الى بني براك لاثارة الجدل".

واكدت السفارة الاميركية الاربعاء ان "السياسة الاميركية واضحة تماما: نحن ندعم الوضع القائم".

وقالت السفارة انها طالبت باعتذار رسمي من جمعية "اخياه" (الاخوة) التي قدم مسؤول عنها الصورة الى فريدمان.

والحرم القدسي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، ويتوسط مدينة القدس القديمة المحتلة.

يقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967. وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها هي عاصمتها "الابدية والموحدة" بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وقد تؤجج هذه الصورة الغضب الفلسطيني خصوصا بعد قيام واشنطن بنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس في 14 ايار/مايو الجاري تزامنا مع الذكرى السبعين للنكبة وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب