محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها صفحة "فيسبوك" الخاصة بالرئاسة السورية في 18 آذار/مارس 2018 تظهر الرئيس السوري بشار الاسد وهو يتفقد قوات في الغوطة الشرقية

(afp_tickers)

حذر الرئيس السوري بشار الأسد الخميس من أن أي تحركات محتملة ضد بلاده ستؤدي الى "مزيد من زعزعة الاستقرار" في المنطقة، على خلفية تهديدات غربية بشن ضربات عسكرية رداً على تقارير عن هجوم كيميائي قرب دمشق.

وقال الأسد خلال استقباله المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي "مع كل انتصار يتحقق في الميدان، تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث".

وأضاف، وفق تصريح نشرته حسابات الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، "هذه الأصوات وأي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين".

وبعد تقارير حول هجوم كيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية أودى السبت بحياة أكثر من 40 شخصاً، وفق مسعفين وأطباء، لوحت قوى غربية على رأسها الولايات المتحدة، برد عسكري بعد اتهام دمشق بالوقوف خلفه.

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته وينسق مع فرنسا، فيما دعت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي حكومتها الى اجتماع طارئ لمناقشة رد لندن.

وأفادت الرئاسة السورية بانه تم خلال اللقاء بين الاسد وولايتي "التأكيد.. على أن تهديدات بعض الدول الغربية بالعدوان على سوريا بناء على أكاذيب اختلقتها هي وأدواتها من التنظيمات الإرهابية في الداخل، جاءت بعد تحرير الغوطة الشرقية وسقوط رهان جديد من الرهانات التي كانت تعول عليها تلك الدول في حربها الإرهابية على سوريا".

وفي إطار حملة عسكرية واسعة وبعد اتفاقي إجلاء مع فصيلي حركة أحرار الشام وفيلق الرحمن، سيطرت القوات الحكومية على 95 في المئة من الغوطة الشرقية لتبقى مدينة دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الاسلام الذي بدا أكثر تعنتاً.

وكثفت دمشق يومي الجمعة والسبت هجومها البري والجوي على دوما، قبل أن تعلن الأحد اتفاقاً لاجلاء مقاتلي جيش الاسلام، سرعان ما بدأ تنفيذه وخرجت بموجبه ثلاث دفعات حتى الآن تضم آلاف المقاتلين والمدنيين، باتجاه منطقة الباب في شمال البلاد.

وسلّم فصيل جيش الاسلام، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، كافة أسلحته الثقيلة في دوما، وغادر قياديو الصف الأول بموجب اتفاق الاجلاء، لتنتهي بذلك أحدى أكبر المعارك في الحرب السورية وتُمنى المعارضة باحدى أكبر خسائرها منذ اندلاع النزاع الذي دخل عامه الثامن.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب