محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولغين في كراكاس في 4 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اقترحت الأمم المتحدة على كولومبيا أن يتم توقيع اتفاق السلام التاريخي مع حركة تمرد "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) خلال انعقاد الجمعية العامة للمنظمة التي تنطلق أعمالها في 20 أيلول/سبتمبر، بحسب ما أعلنت الثلاثاء وزيرة الخارجية.

وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولغين "طلبوا منا (في الأمم المتحدة) إذا كان ممكنا توقيع الاتفاق هناك، لأنهم يعتقدون أن ذلك (الاتفاق) شيء استثنائي تماما حصل في هذا الوقت في العالم".

وأشارت هولغين إلى "الفرح الذي يشعر به العالم أجمع" حيال اتفاق السلام الذي أبرم في 24 آب/أغسطس مع فارك، حركة التمرد الرئيسية في البلاد التي تأسست في العام 1964 بعيد انتفاضة للفلاحين ويبلغ عديدها 7500 مقاتل مسلح.

وأضافت هولغين خلال المؤتمر الوطني الـ28 للمصدرين في كالي في غرب البلاد "لم نتلق إلا الدعم".

وكانت الوزيرة عضوة في وفد السلام الحكومي الذي أعلن التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي مع فارك الأسبوع الماضي، بعد أربع سنوات من المحادثات.

واتفق الطرفان على أن يتم التوقيع على الاتفاقية من قبل الرئيس خوان مانويل سانتوس وزعيم فارك رودريغو لوندونو، المعروف باسميه العسكريين تيمولين خيمينيز أو تيموشنكو، اعتبارا من 20 أيلول/سبتمبر، في أعقاب المؤتمر الوطني للحركة المرتقب من 13 إلى 19 من الشهر نفسه، حيث يفترض أن تتم المصادقة على الاتفاق.

لكن موعد ومكان التوقيع لم يحددا بعد.

والاثنين، أشارت هولغين إلى أن ذلك "ربما" يتم "خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة"، لافتة إلى أن القرار لم يتخذ بعد.

وهذا النزاع الاقدم في القارة الاميركية وشارك فيه بمرور السنين متمردون من اقصى اليسار وميليشيات شبه عسكرية من اقصى اليمين والقوات المسلحة على خلفية اعمال العنف المكثفة لتجار المخدرات، اسفر عن سقوط 260 الف قتيل على الاقل اضافة الى 45 الف مفقود و6,8 ملايين نازح.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب