أ ف ب عربي ودولي

حاكم جاكرتا السابق بوسوكي تجاهاجا بورناما يصل الى المحكمة قبل صدور الحكم عليه في 9 أيار/مايو 2017

(afp_tickers)

حضت الأمم المتحدة الاثنين جاكرتا على اطلاق سراح حاكم جاكرتا السابق المسيحي الذي ينفذ حكما بالسجن، وايضا على الغاء قوانين التجديف في أندونيسيا التي تضر بالحريات الدينية في هذا البلد ذي الغالبية المسلمة.

وجاءت هذه الدعوة في وقت طلبت عائلة بوسوكي تجاهاجا بورناما وبشكل غير متوقع سحب الطلب الذي قدمه محاموه لاستئناف الحكم الصادر ضده بالسجن عامين بتهمة التجديف.

ودخل بورناما المعروف أيضا باسم "آهوك" السجن هذا الشهر لادانته باهانة القرآن، في قرار صادم أثار مخاوف من تنامي التعصب الديني في أكبر بلد اسلامي في العالم من حيث عدد السكان.

وحضت مجموعة من خبراء حقوق الانسان في الأمم المتحدة أندونيسيا على اطلاق سراح الحاكم السابق البالغ 50 عاما، والغاء قوانين التجديف التي يقول بعض المنتقدين انها استخدمت مرارا لاستهداف الأقليات في السنوات الأخيرة.

وقال بيان الخبراء ومن ضمنهم مقررون في مجال الحريات ان "ادانة السيد بورناما وسجنه سيضران بحرية المعتقد والدين والتعبير في أندونيسيا".

واضاف البيان "نحض الحكومة على ابطال الحكم الصادر بحق بورناما عند الاستئناف، او تقديم أي شكل من أشكال الرأفة اليه قد يكون متوافرا بموجب القانون الاندونيسي ليتم اطلاق سراحه بشكل فوري".

وقدم محامو بورناما وثائق في وقت سابق لاستئناف الحكم امام محكمة في جاكرتا، لكن قيل لاحقا ان عائلة الحاكم السابق طلبت عدم الاستمرار بالاجراء.

وقال المحامي روني تالابيسي لفرانس برس "لدى العائلة اعتباراتها الخاصة وقد سحبت الاستئناف"، مضيفا انه لا يمكنه الافصاح عن سبب سحبه.

وأثار الحكم على بورناما انتقادات واسعة، وخصوصا ان المدعين العامين كانوا قد طلبوا وضعه تحت المراقبة لعامين، واستأنفوا بدورهم الحكم بعد صدوره.

وحوكم بورناما العام الماضي بسبب مزاعم عن اهانته الاسلام خلال الحملة الانتخابية لاعادة انتخابه حاكما لجاكرتا، وبعد ان تسببت هذه المزاعم باحتجاجات في الشارع.

وكان اشار الى آية قرآنية أعتبر ان خصومه يستخدمونها لخداع الناس للتصويت ضده. وقد فسر البعض الآية على ان المسلم يجب الا ينتخب غير مسلم.

وخسر بورناما الذي كان الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الشهر الماضي امام منافسه المسلم.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي