تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي موحدان ازاء بيونغ يانغ رغم خلافات عميقة

وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون (ارشيفية)

(afp_tickers)

التقى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون بنظرائه في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي الثلاثاء في بروكسل للتأكيد على متانة العلاقات بينهم، في حين شدد حلفاؤه على انه لا يزال يلعب "دورا اساسيا" رغم الشائعات حول مستقبله.

وأجرى تيلرسون محادثات خلال الغداء مع نظرائه في دول الاتحاد الاوروبي ووزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، قبل اجتماع للحلف الاطلسي يستمر يومين ويركز على التحديات الامنية الكبرى وخصوصا كوريا الشمالية وروسيا.

واغتنمت موغيريني الفرصة لتكرار مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن إيران والتعددية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

قالت "أجرينا نقاشا صريحا جدا حول هذا الموضوع، كما يفعل الاصدقاء"، مضيفة الى قائمة "الخلافات" التجارة الدولية أو مكافحة تغير المناخ.

واضافت "في الوقت نفسه، هناك العديد من القضايا التي يعتبر تعاوننا حيويا فيها، ويعطي نتائج"، مشيرة الى كوريا الشمالية وافغانستان وسوريا وليبيا والازمات في أفريقيا، ومكافحة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية او حتى أوكرانيا.

لكن زيارة تيلرسون تأتي على خلفية توتر مع الرئيس دونالد ترامب وورود تقارير اعلامية بان تيلرسون يمكن ان يتم استبداله في غضون اسابيع ما اثار تساؤلات حول سلطته الفعلية بتمثيل واشنطن.

وهناك مواضيع خلافية عدة بين جانبي الاطلسي، خصوصا الاتفاق النووي الايراني الذي يندد به ترامب بشدة بينما تريد بروكسل الحفاظ عليه بأي ثمن.

ودافعت موغيريني التي التقاها تيلرسون في بروكسل، بعد لقاء مع موظفي السفارة الاميركية، عن الاتفاق النووي الموقع مع ايران.

واذا كان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يتخذان موقفا موحدا ازاء كوريا الشمالية، فان الاتفاق النووي مع ايران يطرح اشكالية أكبر.

فقد اعتبر ترامب ان الاتفاق التاريخي الموقع في 2015 بعد سنوات من المفاوضات المضنية بين ايران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا وروسيا، كان سيئا وهدد بسحب بلاده منه.

الا ان اوروبا تريد الحفاظ على الاتفاق، وقامت موغيريني بزيارة الى واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لحض المسؤولين الاميركيين على عدم الانسحاب منه.

وكانت موغيريني اعلنت الجمعة ان "الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران وتطبيقه في كل جوانبه أولوية أمنية أساسية لاوروبا".

الى ذلك، حاول تيلرسون تبديد الشائعات في الاعلام حول ابداله واعدا بأن خططه لإعادة هيكلة وزارة الخارجية تعطي "نتائج سريعة".

وقال امام موظفي البعثة الاميركية لدى الاطلسي "حتى لو لم نتمكن من اعلان النتائج بعد، استطيع ان اقول لكم اننا في وضع افضل بكثير لدفع مصالح الولايات المتحدة في العالم اكثر مما كنا عليه قبل عشرة اشهر".

وألمحت تسريبات من مصادر لم تحدد هويتها في البيت الابيض الى ان تيلرسون قد لا يبقى في منصبه في غضون اسابيع، اذ ان ترامب وفي معرض نفيه لذلك الجمعة ذكره بان "الكلمة الاخيرة لي".

ويثير احتمال اتخاذ ترامب قرارا بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مسألة شائكة اذ حذر الاتحاد الاوروبي من "التداعيات الخطيرة" لمثل هذا القرار.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم ان هذا القرار سيكون "كارثيا"، محذرة من "عواقبه الهائلة".

ويخشى الاوروبيون من أن يؤدي هذا الاعتراف إلى اندلاع اعمال عنف في الشرق الأوسط، ويجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام مع إسرائيل.

من جهتها، اعتبرت موغيريني انه "يجب ايجاد حل عبر المفاوضات للتوصل الى حل لوضع القدس باعتبارها عاصمة لدولتين (اسرائيلية وفلسطينية) في المستقبل بطريقة تلبي تطلعات الطرفين".

اما وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال فقال "نحن بحاجة الى بعضنا البعض رغم التوتر الأخير"، معربا عن اسفه لان واشنطن تعتبر بشكل متزايد اوروبا "خصما او منافسا اقتصاديا".

-"دور اساسي"-

ومن المتوقع ان يبحث تيلرسون خلال عشاء مساء الثلاثاء مع نظرائه في حلف شمال الاطلسي تحديين امنيين رئيسيين : كوريا الشمالية وروسيا.

وكان الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ شدد الاثنين على ضرورة عمل الاسرة الدولية معا من اجل التصدي للازمة الكورية الشمالية بعد اجراء بيونغ يانغ تجربة لاطلاق صاروخ بعيد المدى قالت انه قادر على بلوغ اي مكان في الولايات المتحدة.

وقال ان "اطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي عابر للقارات الاسبوع الماضي أظهر ان كل الدول الحليفة يمكن ان تستهدفها" صواريخ بيونغ يانغ.

واضاف الامين العام ان تيلرسون لعب "دورا اساسيا من اجل توجيه رسالة ردع ووحدة وحزم من الحلف برمته" في مواجهة كوريا الشمالية "إنما كذلك (رسالة) مفادها أنه ينبغي مواصلة العمل من أجل حل سلمي".

عزز الاوروبيون عقوباتهم على كوريا الشمالية على أمل حملها على العودة الى طاولة المفاوضات لكن دون تحقيق نجاح.

وزيارة تيلرسون الى بروكسل هي المحطة الاولى من جولة أوروبية تشمل باريس وفيينا حيث يشارك في اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك