محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

علم الاتحاد الاوروبي خلال تظاهرة في لندن في 01 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أعلنت المفوضية الاوروبية ان الانتخابات التي جرت الخميس في كاتالونيا وفاز فيها الانفصاليون بالاغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان الاقليم الاسباني "لن تغيّر" موقف الاتحاد من المسألة الكاتالونية.

وقال المتحدث باسم المفوضية ألكسندر وينترشتاين لوكالة فرانس برس ان "موقفنا من مسألة كاتالونيا معروف جيدا ونكرّره باستمرار وعلى جميع المستويات وهو لن يتغيّر. بما ان هذه انتخابات محلية فنحن لن ندلي بأي تعليق".

ويمتنع الاتحاد الاوروبي في العادة عن التعليق على اي نزاع سياسي داخلي في اي من دوله الاعضاء.

ومنذ بدء الازمة الكاتالونية، اكد الاتحاد الاوروبي دعمه القوي لحكومة مدريد تحت شعار "احترام الدستور الاسباني".

وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي، نظم الانفصاليون الحاكمون في الاقليم استفتاء محظورا حول حق تقرير المصير شابته اعمال عنف مارستها الشرطة، واكدوا الفوز بنسبة 90% لمعسكر "نعم" لكن مع مشاركة لم تتجاوز 43%، الامر الذي أدخل اسبانيا في اسوأ ازمة سياسية منذ عقود.

وأظهرت نتائج فرز 99% من اصوات الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم الخميس في الانتخابات المحلية في كاتالونيا ان الاحزاب الانفصالية الثلاثة ستحصل على ما مجموعه 70 مقعدا من اصل 135 مقعدا يتألف منها برلمان الاقليم، اي اكثر بمقعدين من الاغلبية المطلقة، في حين ان حزب "سيودادانوس" المناهض لاستقلال الاقليم سيتصدر الانتخابات بحصوله على 36 مقعدا.

ولكن حصول الانفصاليين على الاغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان لا يعني انهم حصلوا على الاكثرية المطلقة من اصوات الناخبين، لا بل انهم لم يحصلوا حتى الاغلبية البسيطة، والسبب في ذلك عائد الى النظام الانتخابي المتّبع.

وللمفارقة فان أكثرية الكاتالونيين صوّتت ضد المعسكر الانفصالي، وهو ما حدا بزعيمة حزب سيودادانوس المناهض للانفصال اينيس اريماداس للقول انه بعد هذه النتيجة "لن يتمكن أحد من التكلم باسم كاتالونيا بأسرها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب