محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جسر السلطان سليم في اسطنبول

(afp_tickers)

رحب الاتحاد الاوروبي ب"التقدم" الذي تحقق في التعاون مع تركيا حول ملف الهجرة وتعهد الاربعاء ان يبت مطلع ايار/مايو قضية اعفاء الاتراك من تأشيرة الدخول الى الاتحاد الذي تطالب به انقرة معززة ضغوطها في هذه القضية الحساسة.

وكانت تركيا اشترطت اعفاء مواطنيها من تأشيرة الدخول لمواصلة احترام الاتفاق المثير للجدل الذي ابرمته في 18 آذار/مارس مع الاتحاد الاوروبي لوقف تدفق المهاجرين على السواحل اليونانية. وقد هددت الاثنين بوقف تنفيذه ما لم يف الاتحاد بوعوده قبل نهاية حزيران/يونيو.

واعلنت المفوضية الاوروبية الاربعاء انها ستقدم تقريرا في هذا الشأن "في الرابع من ايار/مايو". واضافت انه اذا كانت الشروط قد تحققت، فسترفقه "باقتراح تشريعي يقضي بنقل تركيا الى لائحة الدول المعفية من تأشيرة دخول".

ويعد ذلك ينبغي ان توافق الدول الاعضاء عن طريق المجلس الاوروبي والبرلمان الاوروبي، على الاقتراح.

لكن هذا الاجراء ليس وعدا بتلبية الطلب. فقد اصر المفوض الاوروبي المكلف الهجرة ديمتري سافراموبولوس على انه "لن يتم تحرير التأشيرات ما لم تتحقق المعايير".

لذلك يبقى الموضوع معلقا. فهناك 72 نقطة من المعايير من امن الوثائق الى الحقوق الاساسية. وتشكك مصادر دبلوماسية اوروبية عدة في قدرة تركيا على احترامها كلها بحلول نهاية نيسان/ابريل لاعفاء مواطنيها من التأشيرات اعتبارا من نهاية حزيران/يونيو.

وبانتظار ذلك، تعزز انقرة ضغوطها. وقال الرئيس رجب طيب اردوغان الثلاثاء ان "الاتحاد الاوروبي بحاجة لتركيا اكثر مما هي بحاجة اليه". ورد المفوض الاوروبي للهجرة بالقول "نحن احوج ما نكون الواحد الى الاخر".

الا انه عبر عن ارتياحه "للتقدم الملحوظ" في تطبيق اتفاق الهجرة مع الاتراك.

وفي اتفاقهما المثير للجدل، الذي ابرم في 18 آذار/مارس في بروكسل، اتفق الاتحاد الاوروبي وتركيا على اعادة كل المهاجرين غير الشرعيين الجدد الذي يصلون الى الجزر اليونانية، الى تركيا، بمن فيهم طالبو اللجوء.

في المقابل، وافق الاتحاد على مبدأ "واحد مقابل واحد"، اي مقابل كل سوري يبعد الى تركيا من الجزر اليونانية، يستقبل الاتحاد سوريا لاجئا في تركيا شرط الا يتجاوز العدد 72 الف شخص.

ومنذ الرابع من نيسان/ابريل، ابعد 325 مهاجرا غير نظامي وصلوا الى اليونان من تركيا بعد 20 آذار/مارس بموجب الاتفاق، بينما استقبل الاتحاد الاوروبي 103 مهاجرين سوريين، بحسب المفوضية.

وقالت المفوضية الاوروبية ان "هذه الطريقة الجديدة بدأت تؤتي ثمارها كما يبدو من التراجع الكبير في عدد الاشخاص الذين يعبرون سرا بحر ايجه للوصول الى اليونان انطلاقا من تركيا"، مؤكدة في الوقت نفسه انه في ما يتعلق "بعمليات العودة واعادة الاسكان (...) ما زال يجب انجاز جزء كبير من هذا الجانب من الاتفاق".

- 500 قتيل؟ -

وعلى الرغم من تراجع عمليات عبور البحر، وصل نحو 8300 مهاجر الى اليونان منذ 20 ايار/مايو. ومنذ اغلاق طريق البلقان مطلع آذار/مارس، علق نحو 46 الف مهاجر في اليونان.

وقال افراموبولوس ان "حوالى سبعين بالمئة منهم يمكن +اعادة توطينهم+ في بلد آخر عضو في الاتحاد الاوروبي"، معبرا من جديد عن اسفه للفارق بين وعود الدول الاوروبية وما تنفذه.

واضاف ان على الدول الاوروبية "تكثيف جهودها في دعم اليونان نظرا لضرورة ايلاء اهمية خاصة للاطفال والمجموعات الضعيفة" التي تعيش في مخيمات في ظروف لا تحتمل. واكد انه ينبغي على الدول الاوروبية احترام التزاماتها المالية و"اعادة توطين" عدد اكبر من اللاجئين على اراضيها من اليونان.

وعلى تركيا ايضا التي استقبلت 2,7 مليون لاجئ سوري منذ بداية النزاع في 2011 بذل مزيد من الجهود "للعمل على تأمين حماية دولية للاشخاص الذين يحتاجون الى هذا النوع من الدعم".

ويفترض ان بتوجه رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ونائب رئيس المفوضية الاوروبية فرانتز تيمرمانس والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى جنوب تركيا على الحدود مع سوريا، في اطار متابعة تطبيق الاتفاق.

واخيرا اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان حادث غرق جديدا قد يكون اودى ب500 مهاجر في البحر المتوسط.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين لجنوب اوروبا كارلوتا سامي لوكالة فرانس برس الاربعاء ان مهاجرين انقذوا في البحر المتوسط ونقلوا الى كالاماتا في اليونان قالوا انهم شهدوا حادث غرق قضى فيه حتى 500 شخص في تاريخ لم يعرف بعد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب