محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر ورئيس وزراء استونيا يوري راتاس في تالين . الصورة اخذت في 30 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

اكد وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، اثناء اجتماعهم في تالين الخميس، دعمهم لخطة عمل اقترحتها المفوضية الاوروبية بصورة عاجلة، بعد نداء للمساعدة وجهته ايطاليا التي تنوء تحت وطأة تدفق المهاجرين الى شواطئها.

وقال وزير الداخلية الايطالي ماركو ميتيني "هناك اعتراف بالقضية التي طرحتها ايطاليا".

وقال وزير الداخلية الاستوني اندرس انفلت الذي تسلمت بلاده لتوها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في مؤتمر صحافي "ان ايطاليا ليست وحدها ولن تضطر للتصرف منفردة".

ومنذ اسبوع كثفت روما دعواتها للمساعدة حاثة شركاءها الاوروبيين على تحمل "مساهمة ملموسة" لتخفيف عدد المهاجرين الذين تصل اغلبيتهم الساحقة من ليبيا بعد عبور محفوف بالمخاطر للبحر الابيض المتوسط.

ووصل حوالى 100 الف مهاجر الى أوروبا منذ كانون الثاني/يناير 2017 عبر البحر المتوسط ، منهم اكثر من 85 الفا نزلوا في ايطاليا، كما تفيد الاحصاءات الاخيرة للمنظمة الدولية للهجرة.

ولئن لم يتم الاعلان عن اي اجراء جديد الخميس حيث ان الطابع غير الرسمي للاجتماع لا يستدعي نتائج رسمية، فان الدول ال 28 ايدت خطة العمل التي قدمتها المفوضية الاوروبية بعد يومين من اجتماع بباريس بين فرنسا والمانيا وايطاليا.

وقال الوزير الاستوني "على الاقل بات الامر واضحا وصرنا نعرف اين نتجه".

وبحسب مصدر اوروبي فان الامر سيتعلق بتنفيذ "افضل واسرع" لبعض العناصر التي تم تقريرها في اجتماعات سابقة.

وستتم زيادة التعهدات المتخذة حيال ليبيا والبلدان التي ينطلق منها المهاجرون او يعبرونها.

-"مدونة سلوك"-

واشاد الوزير ايضا بمبادرة ايطاليا الى "مدونة سلوك" للمنظمات غير الحكومية التي تبادر الى عمليات انقاذ وهو النشاط الذي يجب ان يتم "في اطار قواعد يتعين الالتزام بها"، بحسب الرئاسة الاستونية.

واوضح مينيتي "ان ايطاليا هي ستقدم المقترح بالتعاون مع المفوضية الاوروبية مع الاستماع طبعا الى المنظمات غير الحكومية".

وتشارك 12 سفينة خاصة في الدوريات التي تجرى في المياه الدولية، وقامت بربع عمليات الانقاذ في 2016 واكثر من ثلثها منذ كانون الثاني/يناير 2017. لكن البعض يعتبر ان وجود هذه السفن يدفع المهاجرين الى المجازفة بالعبور.

وقدم الوزير الالماني توماس دو ميزيير دعم بلاده لهذه المدونة "التي ترمي الى القضاء على تلاعب المهربين".

واكد المفوض الأوروبي للهجرة ديميتريس افراموبولوس "لا نواجه اي مشكلة مع المنظمات غير الحكومية" مضيفا "الفكرة تكمن في وجود عملانية اكثر بوسائل منسقة اكثر".

والاولوية الاخرى تتعلق بالسياسة تجاه المهاجرين المرحلين الى بلدانهم.

ومعظم المهاجرين الذين يصلون الى ايطاليا ليسوا طالبي لجوء، لكنهم مهاجرون لأسباب اقتصادية انطلقوا جميعهم تقريبا من ليبيا، وافدين في المقام الاول من نيجيريا وبنغلادش وغينيا وساحل العاج وغامبيا.

في موازاة ذلك، عقد الخميس في روما اجتماع لوزراء خارجية اوروبا وافريقيا المعنيين بالهجرة.

وبحضور كبار مسؤولي الامم المتحدة ومنظمة الهجرة خاض المشاركون في طرق تدفق المهاجرين قبل وصولهم الى ليبيا على غرار عمليات مراقبة اكثر فاعلية على الحدود واستثمارات لصالح الشباب والنساء في دول المصدر وسياسة افضل تجاه العائدين.

واقر وزير الداخلية الايطالي بان القضايا الخلافية لم يتم التطرق اليها في اجتماع تالين مثل فكرة روما بشأن ترحيل المهاجرين الذين يتم انقاذهم على ابواب دول اعضاء اخرى.

واقر مينيتي بانه "من البديهي ان هناك معارضة صعبة" و"مواقف متناقضة". وكانت المانيا وفرنسا اكدتا انهما لن تدعما هذا الاقتراح.

ومن المقرر تنظيم مؤتمر وزاري في 24 تموز/يوليو في تونس بين الافارقة والاوروبيين بشأن "طريق" الهجرة عبر البحر الابيض المتوسط.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب