محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي حول بريكست ميشال بارنييه في بروكسل في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

أعلن ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي حول خروج بريطانيا من التكتل الاحد انه يجري الاستعداد ل"احتمال" عدم التوصل الى اتفاق مع لندن ولو انه ليس السيناريو المفضل لديه.

وفي مقابلة مع الصحيفة الاسبوعية الفرنسية "جورنال دو ديمانش"، قال بارنييه "هذا ليس خياري وسيشكل عودة الى الوراء ل44 عاما (منذ انضمام بريطانيا الى الاتحاد الاوروبي). لكنه احتمال".

واضاف "يجب ان يستعد الجميع لذلك الدول كما المؤسسات ونحن نتحضر لذلك تقنيا".

وحذر من ان بريطانيا وفي حال عدم التوصل الى اتفاق، ستصبح اعتبارا من 29 اذار/مارس 2019 مشمولة ب"نظام القانون العام لمنظمة التجارة العالمية مع علاقات شبيهة بتلك التي نقيمها مع الصين".

وكان الاتحاد الاوروبي أمهل بريطانيا اسبوعين الجمعة لتوضيح التزاماتها ازاء شروط الخروج، ليوافق على ان يبدأ في كانون الاول/ديسمبر المقبل ملف المحادثات التجارية الذي تطالب به لندن باصرار لفترة ما بعد بريكست.

وشدد بارنييه "نأمل التوصل الى اتفاق خلال 15 يوم عمل قبل انعقاد المجلس الاوروبي يومي 14 و15 كانون الاول/ديسمبر". وأضاف "لكننا لم نبلغ هذه المرحلة بعد وسيتم ارجاء الموعد في حال لم يكن التقدم كافيا".

واحد ابرز مواضيع الخلاف بين لندن وبروكسل هو طريقة تفادي العودة الى حدود "فعلية" مع ايرلندا. وقال بارنييه ان "النزاع المأساوي بين البروتستانت والكاثوليك ليس قديما جدا (...) ولن أقوم بما من شأنه زعزعة عملية السلام".

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع انه في حال عدم احترام مهلة ال15 يوما فان المحادثات التجارية سترجأ الى "شباط/فبراير او اذار/مارس" خلال قمم اخرى مقررة على جدول اعمال الاتحاد الاوروبي.

اما في حال احترامها فان الاتحاد سيطلق "اعتبارا من كانون الثاني/يناير 2018" المفاوضات حول مستقبل علاقاته مع بريطانيا التي يفترض ان تستغرق "عامين على الاقل" وتشمل اتفاقات للتبادل الحر والامن الداخلي وغيرها) بحسب بارنييه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب