محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ملتقطة في 6 ايلول/سبتمبر 2017 لجثث لاجئين من الروهينغيا ينقلها روهينغيان الى شاطىء أحد الأنهر.

(afp_tickers)

ندد رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الخميس ب"الكارثة الصادمة" التي تطاول اقلية الروهينغا في بورما، وذلك بعيد توعد البرلمان الاوروبي بسحب جائزته لحقوق الانسان من الزعيمة اونغ سان سو تشي.

وقال يونكر عبر شبكة "يورونيوز" "ما يحصل في بورما هو كارثة صادمة (...) ما دامت محاولة جديدة للقضاء على اتنيات بكاملها".

وفي قرار اتخذه في جلسة عامة في ستراسبورغ، أعرب البرلمان الاوروبي الخميس عن "قلقه البالغ لخطورة انتهاكات حقوق الانسان وحجمها المتزايد، بما في ذلك الاغتيالات والمواجهات العنيفة، وتدمير الممتلكات المدنية وتهجير مئات آلاف المدنيين" في بورما.

وطلب البرلمان من "القوات العسكرية والقوى الامنية الوقف الفوري لعمليات القتل والمضايقة والاغتصاب وحرق المنازل، والتي تمارس بحق الروهينغا".

أما في ما يتعلق بالسلطة المدنية في بورما، ولاسيما زعيمتها اونغ سان سو تشي، فاعتبر النواب الاوروبيون، ان من واجبها ان "تدين بحزم اي تحريض على الكراهية العرقية او الدينية" و"ان تتصدى للتمييز الاجتماعي والعداء" ضد اقلية الروهينغا المسلمة.

وذكر البرلمان الاوروبي بأنه منح سو تشي في 1990 "جائزة ساخاروف لحرية الصحافة"، والتي كانت وضعت لتوها في الاقامة الجبرية بعد فوز حزبها في الانتخابات.

ونظرا الى صمت سو تشي حاليا عن مصير الروهينغا، يتساءل النواب الاوروبيون عن امكانية "البحث في استعادة جائزة ساخاروف في حال حصول انتهاكات" للمعايير التي دفعت الى منحها اياها، خصوصا الدفاع عن حقوق الانسان وحماية "حقوق الاقليات".

واشارت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني في كلمة القتها الخميس في البرلمان، الى ان "اونغ سان سو تشي كانت مصدر الهام للعالم الديموقراطي".

وشددت على ان "على مسؤولي ميانمار (الإسم الرسمي لبورما) ان يثبتوا ان الديموقراطية التي ناضلوا من اجلها، يمكن تطبيقها على جميع سكان البلاد، بمعزل عن الخلافات الدينية والاثنية".

واضافت ان "العنف يجب ان يتوقف على الفور"، ملمحة الى وضع "غير مقبول الاطلاق" ناجم عن "تجاوزات" قوى الامن البورمية.

ومنذ نهاية آب/اغسطس، لجأ اكثر من 379 الف من الروهينغا الى بنغلادش القريبة من بورما، هربا من حملة قمع للجيش البورمي بعد هجمات شنها متمردون روهينغا. وما زال آلاف آخرون على الطرق.

وتتعرض اونغ سان سو تشي، المعارضة السابقة والحائزة جائزة نوبل للسلام في 1991، لانتقادات دولية بسبب موقفها الغامض حول مصير هذه الاقلية المسلمة المضطهدة في بورما.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب