محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس المفوضية الاوروبي جان كلود يونكر، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل في 3 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

بات الاتفاق الذي ينص على اعفاء الاتحاد الاوروبي المواطنين الاتراك من تاشيرات دخول الى فضاء شنغن مهددا بالانهيار بعد رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تعديل قانون مكافحة الارهاب كما تطالب بروكسل.

وندد اردوغان الخميس ب"نفاق" الاتحاد الاوروبي بسبب مطالبته تركيا بتعديل قانونها لمكافحة الارهاب الذي يعتبر غير منسجم مع معايير الديموقراطية الاوروبية مقابل اعفاء مواطنيها الراغبين في دخول فضاء شنغن من التأشيرات.

وقال اردوغان في خطاب في انقرة "منذ متى تتولون قيادة هذا البلد، من اعطاكم الحق بذلك؟". واعتبر ان الليونة في قانون مكافحة الارهاب في تركيا التي تواجه تمردا كرديا استؤنف الصيف الماضي غير مقبول.

واضاف "هؤلاء الذين يريدون هذا الحق لانفسهم لكن يعتبرونه رفاهية للاخرين، اسمحوا لي بالقول بانهم يتصرفون بنفاق".

في نفس الوقت في برلين، حذر رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر تركيا من انها لن تحصل على اعفاء مواطنيها من تاشيرات الدخول في حال عدم الالتزام بالمعايير ال72 الواردة في الاتفاق وبينها تعديل هذا القانون المثير للجدل.

وصرح يونكر "نتمسك باهمية تلبية الشروط الواردة، والا فان هذا الاتفاق لن يطبق".

ويهدد التوتر بافشال الاتفاق حول الهجرة الموقع في اذار/مارس بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.

ويشكل الاعفاء من تاشيرات الدخول للاتراك بحلول اواخر حزيران/يونيو شرطا للاستمرار في تطبيق الاتفاق الذي يهدف الى الحد من تدفق اللاجئين الى اوروبا.

- "ليس مشكلتي" -

مهدت المفوضية الطريق في 4 ايار/مايو امام اعفاء الاتراك من تاشيرات دخول الى منطقة شنغن لكنها عبرت عن تحفظاتها مشددة على ضرورة ان تستوفي تركيا خمسة معايير اضافية.

وقال يونكر "اذا كانت سياسة اردوغان تقوم على الحؤول دون السماح للاتراك بالتنقل بحرية في اوروبا فهذا امر عليه ان يتحمل مسؤوليته امام الشعب التركي. هذه ليست مشكلتي بل مشكلته".

اما المانيا، فقد دعت بلسان مستشارتها انغيلا ميركل تركيا الى مواصلة المفاوضات، علما انها الاكثر احتياجا الى مساعدتها في ملف الهجرة من اي بلد اوروبي بعد استقبالها رقما قياسيا من اللاجئين في 2015.

وقالت ميركل في برلين "علينا الاقرار باننا نحتاج في جميع الاحوال اتفاقا كهذا، وان الامر يستحق بذل الجهود للتفاوض، حتى عند بروز صعوبات".

لكن كبار وزرائها لم يبدوا مرونة من حيث المضمون. واعلن نائب المستشارة سيغمار غابريال "لا يمكن ان يكون هناك قانون خاص لتركيا. اذا رفض الرئيس التركي او عجز عن تطبيق الشروط لن يمكننا منح الاعفاء من تاشيرات الدخول".

وتصر تركيا على استحالة تعديل قانون مكافحة الارهاب بينما تواجه البلاد تمرد حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الاسلامية.

واصيب اليوم ثمانية اشخاص على الاقل بجروح في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من ثكنة عسكرية في الجانب الاسيوي من اسطنبول حيث وقعت اعتداءات العام الحالي، بحسب وسائل الاعلام التركية.

من جهة اخرى يخشى الاتحاد الاوروبي من استخدام القانون لقمع حرية التعبير والحريات الصحافية التي تتعرض لضغوط كبيرة الان.

ويلقي الجدل حول قانون مكافحة الارهاب بظلاله على الاتفاق حول الهجرة الذي "يمر بمرحلة خطيرة جدا"، كما حذر الوزير التركي المكلف الشؤون الاوروبية فولكان بوزكير خلال قيامه بزيارة الاربعاء الى ستراسبورغ.

وينص الاتفاق الذي وافقت تركيا بموجبه على ان يعود الى اراضيها جميع المهاجرين الذين دخلوا اليونان بصورة غير قانونية منذ 20 اذار/مارس على مساعدة مالية لانقرة قيمتها ستة مليارات يورو، واستئناف مفاوضات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي.

كما ان اعلان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو تنحيه عن منصبيه الحزبي والحكومي قريبا سيتيح تعزيز سلطات اردوغان الرجل القوي بلا منازع في البلاد.

وقال اردوغان الخميس "علينا في الفترة التي بانتظارنا اما تطوير علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي او البحث عن سبيل اخر".

وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولز موجها الحديث الى الاتراك ان "التفهم المتبادل افضل من التهديدات" داعيا انقرة الى "تنفيذ وعودها" في ملف التاشيرات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب