محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ركاب في مطار اربيل في كردستان العراق في الثامن والعشرين من ايلول/سبتمبر

(afp_tickers)

تهافت الاجانب الذين يعملون في كردستان العراق الخميس نحو المطارات للسفر قبل بدء تطبيق اجراءات التضييق على هذه المنطقة، بعيد اجراء استفتاء حول استقلالها.

وقال الاردني خضر احمد الذي يعمل في منظمة انسانية دولية، وهو في مطار اربيل ينتظر طائرته المتوجهة الى عمان "عملي انتهى وكنت قررت السفر الاسبوع المقبل، الا انني اسافر اليوم خوفا من الغاء الرحلات لاحقا".

واضاف هذا الرجل الاربعيني الطويل بعد ان امضى سنتين في اقليم كردستان "لا اريد ان اجد نفسي عالقا هنا غير قادر على السفر".

وعلى غرار خضر احمد تهافت الكثير من الاجانب ايضا الخميس الى مطار اربيل بعد قرار الحكومة العراقية تعليق الرحلات الدولية اعتبارا من الجمعة من والى المطارين الدوليين في كردستان العراق.

وتأتي اجراءات بغداد ردا على قيام الاكراد بتنظيم استفتاء الاثنين، جاءت نتائجه بنسبة كبيرة لصالح الاستقلال، ما اغضب بغداد.

وقالت مديرة مطار اربيل تالار فائق صالح "لا اعتقد ان الامر سيدوم طويلا. يعيش هنا عدد كبير من الاجانب، وهذا الاغلاق لا يطاول الاكراد وحدهم".

وتزين مطار اربيل بالكثير من الاعلام الكردية وظهرت لافتة تدعو الى استقلال كردستان.

وشاهد مراسل فرانس برس الكثير من الاجانب في المطار ومعهم اكراد ايضا يستعدون للسفر.

- نعود بعد ان تهدأ الامور-

وقالت زينات دراون، وهي اميركية من اصل افغاني غادرت بلدها الاصلي بينما كانت في الخامسة من العمر، "نغادر بسبب الاستفتاء واقصد بسبب اقفال المطار، وما الى ذلك".

واضافت المراة الاربعينية "اعود الى الولايات المتحدة لان الوضع يزداد توترا هنا ولدي ولدان".

واضافت وهي تحمل جواز سفرها بيدها بقرب ولديها الصغيرين "ساعود الى هنا عندما تهدأ الاوضاع". وكانت تعمل على معالجة النساء اللواتي تعرضن لاعتداءات من تنظيم الدولة الاسلامية.

ومع ان لا شيء يوحي حتى الان بان التصعيد العسكري ممكن، فان النواب العراقيين كرروا الاربعاء طلبهم من رئيس الحكومة حيدر العبادي ارسال الجيش الى المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد والاكراد.

ويبدو ان اكثر ما يقلق المغادرين من الاجانب اليوم هو الخوف من عدم تمكنهم من السفر لاحقا. فحكومة كردستان العراق تعطي تأشيرات دخول الى الاجانب غير معترف بها من قبل حكومة بغداد، وهذا يعني ان الاجانب لا يحق لهم الانتقال من مناطق الاكراد الى مناطق سيطرة الحكومة العراقية.

ومع التوقف المرتقب للرحلات الجوية من مطاري اربيل والسليمانية الدوليين سارع الكثير من العاملين في المجال الانساني والصحافيين وعمال البناء من الذين لا يحملون تأشيرة سفر عراقية رسمية الى السفر خوفا من ان يجدوا انفسهم عالقين في الشمال.

ودعت قنصلية فرنسا مواطنيها "الذين لا يحملون تأشيرات دخول من الحكومة العراقية الى مغادرة كردستان العراق قبل الجمعة".

واضافت صالح "في كردستان العراق هناك قنصليات وشركات دولية والكل سيتأثر جدا، القرار سيء".

وشوهدت في منطقة اخرى من المطار مجموعة من العمال الهنود وهم جالسون على حقائبهم يستعدون للسفر.

وقال احدهم وهو كهربائي في الثانية والثلاثين من العمر "شركتي ابلغتني امس انه يتعين علي ان اعود الى بلادي، لانه من غير المعروف ما قد يحصل هنا، وقد اجد نفسي عالقا عاجزا عن السفر".

وختم قائلا "مضى عام على وجودي هنا وانا بالتالي سعيد بالعودة الى عائلتي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب