محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون معارضون للرئيس في بوجمبورا 29 مايو 2015

(afp_tickers)

استؤنفت التظاهرات المعارضة لولاية ثالثة للرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا صباح اليوم الجمعة بعد ليلة شهدت اطلاق نار من اسلحة آلية في بوجمبورا حيث تسعى الشرطة الى منع التجمعات في الشوارع الرئيسية.

وعلى الرغم من التوتر الواضح، اكد وزير الداخلية البوروندي ادوار ندويمانا لوكالة فرانس برس ان الانتخابات التشريعية والمحلية في الخامس من حزيران/يونيو "ستجري في ظروف جيدة جدا".

وذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان اطلاق نار متواصل من اسلحة رشاشة سجل حتى وقت متأخر من ليل الخميس الجمعة في عدد من احياء العاصمة التي تشهد حركة احتجاجية شعبية ضد ترشح الرئيس للانتخابات التي ستجرى في 26 حزيران/يونيو.

وفي احياء موساغا وسيبيتوكي وبويزا، حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين الذين كانوا يريدون اعداد تجمعاتهم منذ الخميس، كما قال سكان. واحرقت سيارة خاصة في بويزا ليلا.

وانتشرت الشرطة بكثافة من جديد في هذه الاحياء صباح الجمعة. ويقوم رجال الشرطة بتمشيط الشوارع الصغير في سيبيتوكي. وعند كل مفترق طرق يطلق الشرطيون النار في الهواء واحيانا باتجاه المحتجين، ما ان يروا متظاهرا.

ويشارك عسكريون في العمليات ويطلقون الرصاص التحذيري ايضا.

وتدخل شرطيون باعداد كبيرة وبقوة في نياكابيغا لتفريق نحو مئتي شاب تجمعوا في الجادة الرئيسية حيث سمعت عيارات تحذيرية.

وفي موساغا يحاول المحتجون التجمع في ازقة الحي بينما ينتشر الشرطيون في الجادة الرئيسية ويطلقون النار باتجاههم لترهيبهم.

ولم تعلن اي حصيلة لضحايا اعمال العنف الاخيرة حتى ظهر الجمعة.

وبعيد ظهر الجمعة، القى مجهولون قنبلة يدوية انفجرت في وسط المجينة بدون ان تسفر عن ضحايا. واصيبت ثلاث آليات باضرار واحترقت جزئيا.

وتشهد بوروندي ازمة سياسية خطيرة منذ اعلان الرئيس ترشحه لولاية ثالثة. وتواجه السلطات حركة احتجاجية شعبية تتمثل بتظاهرات يومية في شوارع بوجمبورا تتخللها صدامات مع الشرطة. وقتل ثلاثون شخصا على الاقل في هذه التظاهرات.

وتعتبر المعارضة ان عزم الرئيس على الترشح لولاية ثالثة يشكل انتهاكا لمضمون اتفاق اروشا للسلام الذي انهى العام 2006 حربا اهلية استمرت 13 عاما، في ازمة تفاقمت مع محاولة جنود تنفيذ انقلاب في 14 ايار/مايو.

ويرى معسكر الرئيس ان هذا الترشح قانوني لان نكورونزيزا انتخب من قبل البرلمان في 2005 وليس باقتراع عام كما في 2010.

وقبل اقل من اسبوع من بدء الانتخابات العامة في بوروندي، اعلنت الكنيسة الكاثوليكية التي تتمتع بنفوذ كبير الخميس انسحابها من العملية الانتخابية في ضربة قاسية للرئيس بيار نكورونزيزا.

وقال المونسنيور جيرفيه باشيميوبوسا "رأينا نحن اساقفة الكنيسة الكاثوليكية انه على الكهنة الاعضاء في اللجنة الانتخابية الاستقالة وترك مقاعدهم للذين يستطيعون مواصلة العمل" في هذه اللجنة حيث يشغل رجال الدين وظائف مهمة.

ومع ذلك اكد وزير الداخلية البوروندي "ليست هناك اي عملية انتخابية لا تواجه مخاطر في بوروندي او دول اخرى"، واضاف "،اسف لانسحاب شركائنا قبل عشرة ايام من الانتخابات التشريعية والمحلية".

واضاف "نريد ان نؤكد انه على الرغم من هذا الانسحاب فان الانتخابات ستجري في شروط جيدة جيدا"، مؤكدا ان "انسحاب الاتحاد الاوروبي وسحب الكنيسة لكهنتها لا يعني ان هذه الانتخابات يجب الا تجرى".

وتابع ان "الاتحاد الاوروبي ليس الجهة الوحيدة التي لديها مراقبون" ودعا شركاء بوروندي الآخرين الى "مراقبة هذه الانتخابات".

وبعد الانتخابات التشريعية والبلدية المقررة في الخامس من حزيران/يونيو، يفترض ان تنظم الانتخابات الرئاسية في 26 من الشهر نفسه ثم انتخابات مجلس الشيوخ في 17 تموز/يوليو.

وفي ردود الفعل، دعت تنزانيا الحكومة البوروندية الى "الاصغاء" للمواطنين البورونديين. وقال وزير الخارجية التنزاني برنار ميمبي ان "موقفنا هو اننا ندعو المواطنين (البورونديين) الى الهدوء وندعو الحكومة الى الاصغاء اليهم".

وتأتي هذه التطورات بينما اعلنت مجموعة دول شرق افريقيا ان قادة المجموعة سيجتمعون الاحد في تنزانيا في قمة ثانية حول الازمة في بوروندي.

وكانت قمة سابقة حول بوروندي عقدت في دار السلام. وانتهز ضباط بورونديون غياب الرئيس ليعلنوا في 13 ايار/مايو عن انقلاب فشل بعد يومين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب