Navigation

الاحتياطي الفدرالي الأميركي يحثّ السياسيين على زيادة دعمهم للاقتصاد

رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول في 3 آذار/مارس 2020 بواشنطن afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يوليو 2020 - 13:41 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

في أوج تفشي وباء كوفيد-19 مجددا في الولايات المتحدة، حثّ رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول الساسة الأربعاء على اتخاذ تدابير جديدة لتوفير الدعم الاقتصادي.

وكما كان متوقعا، أعلن الاحتياطي الحفاظ على نسب فائدته في مستوى يراوح بين صفر و0,25 بالمئة. واتخذ هذا القرار بالإجماع، وسيتم الإبقاء على هذه النسب ما لم يتعاف الاقتصاد بشكل كامل من الصدمة التي سببتها الأزمة الصحية، وفق المؤسسة.

وقال الاحتياطي في بيان نشره عقب اجتماعه المالي إن "وتيرة التعافي الاقتصادي مرتبطة بشكل وثيق بتطور الفيروس".

وأضاف أنه "عقب تدهور واضح، عاود النشاط الاقتصادي والتوظيف الارتفاع قليلا في الأشهر الأخيرة لكنهما يظلان أدنى بكثير من مستوياتهما خلال بداية العام".

واعتبر جيروم باول أن "تزايد الإصابات بالفيروس والتدابير المتخذة للسيطرة عليه، بدأت بالتأثير على النشاط الاقتصادي".

بناء على ذلك، فإن الوتيرة المستقبلية للاقتصاد الأميركي "غامضة بشكل استثنائي".

وشدد باول على أن التعافي الحقيقي "يعتمد في جزء كبير على نجاحنا في السيطرة على الفيروس".

من ناحية ثانية، يصمم الاحتياطي الفدرالي على استعمال كل الأدوات التي يملكها لمواصلة دعم الاقتصاد المتضرر من وباء كوفيد-19.

منذ آذار/مارس، زادت المؤسسة تحركاتها حتى يواصل الاقتصاد الأميركي نشاطه رغم الشلل الذي أصابه في آذار/مارس ومحاولات إنعاشه منذ أيار/مايو.

ولم يتوقف الاحتياطي الفدرالي عن التذكير بأهمية الدعم المالي الذي توفره الحكومة الفدرالية إلى الأسر والشركات.

وبدأ النواب الديموقراطيون والجمهوريون في الكونغرس التفاوض حول خطة دعم جديدة بقيمة ألف مليار دولار (نحو 850 مليار يورو)، لكن تبدو المحادثات بينهم متوترة قبل أقل من 100 يوم فقط من الانتخابات الرئاسية.

وأعلن الاحتياطي الفدرالي الثلاثاء تمديده حتى 31 كانون الأول/ديسمبر عدة برامج إقراض وضعت لدعم الشركات والسلطات المحلية في مواجهة الأزمة، كان يفترض أن تنتهي "حوالي 30 أيلول/سبتمبر".

- "تعزيزات سيولة" -

عقب فترة تفاؤل حول إمكانية استئناف النشاط الاقتصادي في عدة ولايات، عاود الوباء الانتشار في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضررا منه بتسجيلها ما يزيد عن 150 ألف وفاة.

والوضع مقلق خاصة في كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس، حيث أجبرت السلطات على إعادة فرض تدابير حجر بدرجات متفاوتة.

وفاقمت عمليات تسريح الموظفين أعداد المسجلين في سجلات البطالة في منتصف تموز/يونيو، لأول مرة منذ نهاية آذار/مارس.

وأعلن الاحتياطي الفدرالي، في بيان منفصل، التمديد حتى 31 آذار/مارس 2021 في اتفاقات مصرفية، وضعت في آذار/مارس، للسماح إلى تسعة مؤسسات نظيرة له بينها المصرف المركزي البرازيلي والأسترالي ولدول شمال أوروبا، الحصول على الدولار بيسرٍ.

والهدف من ذلك هو الحفاظ على "تعزيزات سيولة مهمة".

واجتمعت اللجنة المالية للاحتياطي الفدرالي يومي الثلاثاء والأربعاء، في خضم طفرة الإصابات بكوفيد-19 في البلاد التي دفعت عدة ولايات إلى إبطاء استئناف النشاط الاقتصادي.

ويفترض نشر معدل الناتج الإجمالي المحلي الأميركي خلال الربع الثاني الخميس، وينتظر أن يسجل انخفاضا بـ35 بالمئة على الأقل.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.