محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي اردني عند نقطة الكرامة الحدودية مع العراق

(afp_tickers)

اكد قائد قوات حرس الحدود الاردني العميد الركن صابر المهايرة اليوم الاربعاء ان قوات بلاده قادرة على تأمين حدودها مع العراق من "أي اعتداء".

وقال المهايرة خلال جولة نظمت للصحافيين على الحدود الاردنية العراقية ان "الحدود الاردنية العراقية آمنة والقوات الاردنية المتواجدة على الحدود قادرة على تأمين الحدود من أي اعتداء". واضاف "لن نسمح بمرور أي احد، إلا من خلال المعابر الشرعية" بين البلدين.

وعززت المملكة خلال الايام القليلة الماضية قواتها على الحدود مع العراق بعد سيطرة مسلحين على معابر بين العراق وسوريا بالقرب من الحدود الاردنية.

وقال مصدر امني اردني طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس الاثنين ان "الجيش الاردني أخذ احتياطاته وعزز قواته على طول الحدود الاردنية العراقية وبكل الامكانيات التي لن تسمح لاي جهة ن تخترق الحدود".

واضاف ان "الجيش عزز وجوده في منطقة الحدود بارسال آليات عسكرية وأرتال من الدبابات وناقلات جنود وراجمات صواريخ". واوضح المصدر ان "الجيش الاردني باعلى جاهزيته وكفاءته وخبراته التي تضمن سلامة الحدود الاردنية من أي اختراق".

من جانبه، قال محمد المومني وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة لوكالة فرانس برس ان "هذا عمل مستمر ضمن الاجراءات الاحترازية المتخذة على مدار الساعة ووفق المقتضى".

واضاف ان "المعبر (الحدودي الوحيد بين الاردن والعراق) مفتوح ولكن الحركة في حدودها الدنيا بسبب الاوضاع الامنية في العراق".

ومعبر طريبيل الذي يبعد عن عمان حوالى 370 كلم وعن بغداد حوالى 570 كلم هو المعبر الوحيد بين البلدين، وكان يشهد حركة نقل للمسافرين والبضائع بالاضافة الى نقل النفط الخام العراقي الى الاردن من خلال الصهاريج.

واستعادت القوات الحكومية العراقية مساء الاثنين السيطرة على معبر الوليد الحدودي بين العراق وسوريا بعدما تمكن مسلحون في وقت سابق اليوم من السيطرة عليه لساعات.

ويشن مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ نحو اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

ويسيطر المسلحون المتطرفون على معبر القائم (340 كلم غرب بغداد) الواقع ايضا في محافظة الانبار التي تتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة بطول نحو 300 كلم، بينما تسيطر قوات البشمركة الكردية السنية على ثالث المعابر الرسمية مع سوريا في محافظة نينوى شمال غرب العراق.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب