محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاردني ناصر جودة (يمين) ونظيره الفرنسي لوران فابيوس خلال مؤتمر صحافي في عمان في 19 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

قال وزير الخارجية الاردني ناصر جودة السبت ان بلاده لا علاقة لها بمؤتمر قوى المعارضة العراقية الذي عقد في عمان الاربعاء.

وقال جودة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس ان "الاخ السيد (حسين) الشهرستاني (وزير الخارجية العراقي بالوكالة) أتصل بي قبل ثلاثة ايام في اليوم الذي قام الاخوة العراقيون بعقد مؤتمرهم هنا، وكان يستفسر ولا يحتج عن ماهية المؤتمر واذا ما كان صحيحا كما صرح البعض ان المؤتمر برعاية او بدعوة اردنية".

واضاف "أكدت له ان هذا غير صحيح، وتحدثنا لمدة عشرين دقيقة وقلت له ان المؤتمر ليس اردنيا وليس برعاية اردنية".

واوضح جودة ان "الاردن يوفر المكان في أي زمان لاي جهة تطلب عقد اجتماعات او لقاءات هنا في الاردن وهذه ليست المرة الاولى التي يعقد فيها اخوة لنا عراقيون مؤتمرات او لقاءات على الارض الاردنية ولا يوجد استثناء لاحد إلا ما يهدد امن واستقرار الاردن او ما يشكل تدخلا في الشأن الداخلي لاي دولة عربية".

وتابع "لا علاقة لنا بمضمون المؤتمر ولا بمخرجاته سوى ان نستخدم ما لدينا من نفوذ كدولة مضيفة بأن لا تكون مخرجاته تسيء بأي شكل من الاشكال الى المسار السياسي في العراق او المساس لا سامح الله بالدولة او دستورها واعتقد ان البيان لم يتطرق باي طريقة سلبية للدستور او المسار السياسي".

وخلص جودة "نحن نستثمر في أمن واستقرار العراق لان هذا من مصلحتنا، العراق دولة شقيقة وعلاقتنا بها قوية وهي جارة لنا وأمل ان لا يكون هناك اي تفسير غير صحيح او غير دقيق للمؤتمر الذي عقد هنا".

وكانت السلطات العراقية قررت استدعاء سفير العراق من العاصمة الاردنية للتشاور، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الجمعة.

وجاء هذا القرار بعد يومين من استضافة عمان لمؤتمر دعت في ختامه الاربعاء حوالى 300 شخصية عراقية معارضة للحكومة في بغداد المجتمع الدولي الى وقف دعمه لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، مؤكدين ان ما يشهده العراق اليوم هو "ثورة شعبية" طالبوا بتأييد عربي لها.

وشارك في المؤتمر الذي اطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" شخصيات تمثل "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق وحزب البعث المنحل وفصائل من "المقاومة المسلحة" و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر.

ويتعرض العراق منذ اكثر من شهر لهجوم كاسح يشنه مسلحون متطرفون سنة يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية" تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو بغداد.

يذكر ان وزارة الخارجية العراقية تدار حاليا من قبل نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بدل الوزير هوشيار زيباري الذي يقاطع منذ الاسبوع الماضي جلسات الحكومة الى جانب الوزراء الاكراد الاخرين بسبب الخلاف القائم بين المالكي والسلطات الكردية في اقليم كردستان.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب