محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة عن صفحة فيسبوك الرئاسة السورية تظهر الرئيس السوري بشار الاسد متحدثا في مجلس الشعب في دمشق في 7 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء في خطاب القاه امام مجلس الشعب الجديد للمرة الاولى منذ انتخابه، رفض دمشق لاي حلول خارج ورقة المبادئ التي طرحتها في مفاوضات جنيف غير المباشرة مع المعارضة.

وقال الاسد الذي استقبله اعضاء المجلس بالتصفيق وعلى وقع هتافات "بالروح بالدم نفديك يا بشار"، "لقد طرحنا منذ بداية جنيف 3 ورقة كمبادئ تشكل اساسا للمحادثات مع الاطراف الاخرى"، مؤكدا ان "اي طرح خارجها لن نوافق عليه بكل بساطة".

وتتضمن المبادئ، وفق الاسد، "سيادة سوريا ووحدتها ورفض التدخل الخارجي ونبذ الارهاب ودعم المصالحة، والحفاظ على المؤسسات، ورفع الحصار واعادة الاعمار، وضبط الحدود والتنوع الثقافي وحرية المواطنين واستقلال القضاء وغيرها من المبادئ".

واضاف "بناء على الاتفاق حول المبادئ التي طرحتها سوريا يمكن الانتقال الى مناقشة مواضيع اخرى كحكومة وحدة وطنية التي بدورها ستقوم بالعمل على اعداد دستور جديد عبر لجنة دستورية مختصة واقراره عبر الاستفتاء ثم يتم اجراء انتخابات برلمانية".

وجرت منذ كانون الثاني/يناير ثلاث جولات غير مباشرة من مفاوضات السلام بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف برعاية الامم المتحدة، الا انها لم تحقق اي تقدم. ولم يتم تحديد موعد لجولة جديدة في ظل التباعد الكبير بين وجهات النظر.

وقدم الوفد الحكومي في 18 آذار/مارس الى دي ميستورا في جنيف ورقة بعنوان "عناصر اساسية للحل السياسي" يتحدث ابرز بنودها تشكيل حكومة موسعة او حكومة وحدة، من دون ذكر الانتقال السياسي.

وتطالب المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات مشترطة رحيل الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما تصر دمشق على ان مستقبل الاسد ليس موضع نقاش في جنيف مقترحة تشكيل حكومة وحدة تضم ممثلين عن المعارضة "الوطنية" والسلطة الحالية.

واعتبر الاسد في كلمته ان "المحادثات الفعلية لم تبدأ بعد"، وما جرى هو لقاءات بين الوفد السوري والوسيط الدولي ستافان دي ميستورا.

وقال الاسد "لم نر اطرافا اخرى كنا نتفاوض اما مع انفسنا او مع الميسر وفريق الميسر، هم ليسوا طرفا"، مضيفا "حين نقول الاطراف الاخرى فهي لضرورة الشعر ولكن لا يوجد اطراف اخرى" في اشارة الى ممثلي المعارضة.

وشدد على ان "أي عملية سياسية لا تبدأ وتستمر وتتوازى وتنتهي بالقضاء على الإرهاب لا معنى لها ولا نتائج مرجوة منها".

وهذه المرة الاولى التي يحضر فيها الاسد الى مجلس الشعب منذ حزيران/يونيو 2012، تاريخ توجهه الى مجلس الشعب السابق بعد انتخابه.

واجريت في 13 نيسان/ابريل الانتخابات التشريعية التي تنافس فيها نحو 3500 مرشحا لشغل 250 مقعدا في اقتراع هو الثاني منذ اندلاع النزاع السوري في العام 2011، وفاز حزب البعث وحلفاؤه بغالبية مقاعده.

واعتبر الاسد ان "الشعب السوري فاجأ العالم مرة أخرى بمشاركته غير المسبوقة فى انتخابات مجلس الشعب واختيار ممثليه"، مضيفا ان "حجم الناخبين غير المسبوق كان رسالة واضحة للعالم بأنه كلما ازدادت الضغوط تمسك الشعب بسيادته أكثر".

وقال الاسد في خطابه ان الهدنة التي شهدتها مناطق عدة في سوريا منذ 27 شباط/فبراير بموجب اتفاق روسي اميركي "انجزت العديد من المصالحات التي حمت او اوقفت الكثير من سفك الدماء بالنسبة الى الشعب السوري او قواتنا المسلحة".

كما اعتبر انها "سمحت بتركيز الجهود العسكرية في اتجاهات معينة وتحقيق انجازات" مسميا مدينة تدمر والقريتين حيث تمكن الجيش السوري بدعم روسي من طرد تنظيم الدولة الاسلامية في 27 آذار/مارس الماضي.

وقال ان المشكلة الوحيدة في الهدنة "انها تمت بتوافق دولي وبموافقتنا كدولة.. لكن الطرف الاميركي لم يلتزم بشروطها".

ودعا الاسد كل من "حمل السلاح الى ان ينضم لمسيرة المصالحات" مؤكدا ان "الدولة بمؤسساتها هي الام لكل ابنائها السوريين عندما يقررون العودة اليها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب