محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الملياردير سيباستيان بينييرا يتحدث الى انصاره في سانتياغو بعد فوزه باكبر عدد من الاصوات في الدزروة الاولى للانتخابات الرئاسية في تشيلي في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

يتنافس رئيس الدولة اليميني السابق سيباستيان بينييرا والمرشح الاشتراكي اليخاندرو غيلييه في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية في 17 كانون الاول/ديسمبر في تشيلي ويبدو ان مرشحة اليسار المتطرف بياتريس سانشيز سيكون لها أكبر تأثير عليها بعدما أثارت مفاجأة في الدورة الاولى التي جرت الاحد.

وتفيد نتائج جزئية بعد فرز 98,95 بالمئة من الاصوات ان الملياردير بينييرا (67 عاما) الذي يرجح فوزه في الاقتراع ليتولى الرئاسة خلفا لميشال باشيليه، حصل على 36,64 بالمئة من الاصوات يليه اليخاندرو غيلييه (64 عامأ) الذي حصل على 22,69 بالمئة من الاصوات بحسب نتائج الانتخابات التي نشرت ليل الاحد الاثنين.

وجاءت في المرتبة الثالثة مرشحة تحالف اليسار المتطرف "الجبهة الواسعة" (فرينتي امبليو) التي حصدت 20,28 بالمئة من الاصوات.

ومن النتائج التي شكلت مفاجأة حصول مرشح اليمين المتطرف خوسيه انطونيو كاست الذي لا يتردد في تبنيه ارث الديكتاتور اوغستو بينوشيه (1973-1990)، على 7,92 بالمئة من الاصوات، حسب أرقام نشرتها السلطة الانتخابية التشيلية ليل الاحد الاثنين.

وبعد النتيجة التي لم تكن متوقعة، طالبت بياتريس سانشيز (46 عاما) معاهد استطلاعات الرأي بتوضيحات علنية بعدما توقعت حصولها على أقل من عشرة بالمئة من الاصوات. وقالت "اريد توضيحا غدا". واضافت "لو كانت استطلاعات الرأي هذه قد قالت الحقيقة لكنا انتقلنا الى الدورة الثانية".

- "قوة تفاوض كبيرة" -

رأى رينيه خارا المحلل في جامعة سانتياغو لوكالة فرانس برس ان النتيجة التي حصلت عليها سانشيز تمنحها "قوة تفاوض كبيرة جدا للدورة الثانية".

وأضاف ان الناخبين الذين تحفظوا على اعطاء اصواتهم للاشتراكي غيلييه "مضطرون للقيام بذلك الآن حتى لا يتم تحميلهم مسؤولية عودة بينييرا" الى السلطة.

والرأي نفسه عبر عنه المحلل كينيث بونكر الذي رأى ان "اليمين سيصل ضعيفا الى الدورة الثانية". وقال ان "كل الامور ستحسم خلال المفاوضات بين غيلييه والجبهة الواسعة" التي تقودها سانشيز.

ووجه المرشح الاشتراكي الذي اكد ثقته في الفوز في الدورة الثانية، على الفور نداء الى "الجبهة الواسعة". وقال امام انصاره في سانتياغو "من الواضح انه مع تقدمية التشيليات والتشيليين الذين يريدون التغيير (...) عددنا اكبر وسنفوز في كانون الاول/ديسمبر".

وكان السناتور غيلييه الذي يسير على خطى باشيليه قال ان "التاريخ سيبرهن على اننا اتخذنا القرارات الصائبة".

- "برلوسكوني التشيلي" -

كان رجل الاعمال سيباستيان بينييرا (67 عاما) الذي تطلق عليه وسائل الإعلام احيانا لقب "برلوسكوني التشيلي" تولى الرئاسة من 2010 الى 2014. ولم يتمكن من ترشيح نفسه مجددا، لأن القانون التشيلي يمنع ولايتين متتاليتين.

وقال امام انصاره مساء الاحد ان "هذه النتيجة قريبة من تلك التي حصلنا عليها في 2009". وأضاف "في 2009 فزنا في الانتخابات ونجحنا في انعاش بلدنا".

وتابع "فزنا في كل مناطق تشيلي. ربحنا في 300 من اصل 365 منطقة وربما وهذا ما يؤثر في كثيرا، كسبنا كل مناطق الطبقات الوسطى وكل مناطق الاكثر فقرا والاضعف في تشيلي".

وكان أكد خلال الاجتماع الاخير في حملته "اريد ان أكون رئيس الوحدة، الطبقة الوسطى، والأطفال والمسنين والمناطق والنواحي الريفية".

وتأتي هذه الانتخابات بينما توجه عدد من دول المنطقة الى اليمين مشكلين بذلك نهاية مرحلة لليسار في اميركا اللاتينية. وقد تجلى التحول الى اليمين، مع موريسيو ماكري في الارجنتين وميشال تامر في البرازيل وبيدرو بابلو كوتشينسكي في البيرو.

وتشيلي واحدة من اغنى دول اميركا اللاتينية بفضل المواد الاولية (النحاس والنفط والليثيوم...) لكنها تشهد انكماشا اقتصاديا بسبب تراجع الاسعار.

وفي السنوات الاخيرة، واجه المجتمع التشيلي المعروف بأنه محافظ جدا مجموعات من الاصلاحات المجتمعية التقدمية، منها اقرار الزواج المثلي وإلغاء عقوبة الاجهاض الذي كان من قبل محظورا.

ودعي حوالى 14،3 مليون تشيلي الى الادلاء بأصواتهم لاختيار اعضاء البرلمان ايضا.

وقد فاز تحالف اليمين الذي يقوده بينييرا باكبر عدد من المقاعد لكنه لم يضمن أغلبية في اي من المجلسين.

وقد حصل على 72 من 155 مقعدا في مجلس النواب و19 من اصل 43 مقعدا في مجلس الشيوخ، حسب النتائج الجزئية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب