محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ممثل الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون خلال مؤتمر صحافي في الجزائر 11 مارس 2015

(afp_tickers)

دعت الاطراف الليبية من الاحزاب السياسية والشخصيات المجتمعة في الجزائر الاربعاء الى "وقف فوري" للعمليات العسكرية، وفق ما جاء في وثيقة توجت يومين من الاجتماعات حضرها ممثل الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون.

وجاء في الوثيقة التي تم توزيع نسخ منها على الصحفيين ان المشاركين اكدوا على "رفضهم التام للتصعيد العسكري بكافة أشكاله ومطالبتهم بوقف فوري للعمليات العسكرية للسماح للحوار بأن يستمر في أجواء مواتية".

وشارك في اجتماع الجزائر الذي بدأ الثلاثاء 15 شخصية يمثلون ستة احزاب سياسية وخمسة ناشطين في العمل السياسي، منهم رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج الجهادي والمسؤول العسكري السابق في طرابلس ومحمد صوان زعيم حزب العدالة والبناء الاسلامي المنبثق من الاخوان المسلمين. بالاضافة الى سفراء دول جوار ليبيا.

كما اكد المشاركون على "تصميمهم على إرسال رسالة قوية وواضحة وموحدة حول التزامهم التام بالحوار كحل وحيد للأزمة في ليبيا وعلى رفض اللجوء إلى العنف لتسوية خلافات سياسية".

وتعهدوا "بحماية وحدة ليبيا الوطنية والترابية وسيادتها واستقلالها، وسيطرتها التامة على حدودها الدولية، ورفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي".

والتزم الجميع بضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب "بكافة اشكاله ومظاهره وبغض النظر عن دوافعه" و"وضع حد له قبل أن يتمدد ويتوطن بشكل يصعب القضاء عليه".

وبالنسبة لهم فان الارهاب يمثله "أنصار الشريعة وداعش (الدولة الاسلامية) والقاعدة" .

وخلال مؤتمر صحفي لممثل الامم المتحدة في ليبيا اكد ان "خطوة مهمة تم اجتيازها نحو السلام لان المجتمعين هنا هم قادة سياسيون، انهم قادة رأي".

واشار الى انه "هذه هي المرة الاولى التي يجتمع فيها ممثلون عن مختلف التوجهات السياسية حول طاولة واحدة". موضحا ان "هذا ليس سهلا ابدا لكنهم خطوا خطوة صعبة ومهمة".

وكان برناردينو ليون حذر لدى افتتاح اشغال اجتماع الاحزاب الليبية الثلاثاء ان امام الليبيين خيارين "اما الاتفاق السياسي او الخراب"، داعيا "القادة" المجتمعين الى تمهيد طريق السلام امام الاطراف الاخرى.

وعاد الاربعاء للتاكيد بان "كل اولئك الذين يدعون الى الحل العسكري لن يجدوا اي دعم من المجتمع الدولي".

وفي المقابل تحوم الشكوك حول استئناف المفاوضات بين طرفي النزاع في ليبيا التي كانت اطلقت الخميس في المغرب.

وكان من المقرر ان يلتقي وفدا البرلمانين المتنافسين في طبرق (شرق ليبيا) وطرابلس، لكن وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا طلب الاربعاء من الامم المتحدة تاجيل المباحثات من اسبوع الى عشرة ايام.

وقال المتحدث باسم البرلمان النائب فرج بوهاشم لوكالة فرانس برس "نحن نريد الحصول على معلومات وافية حول خارطة طريق الحكومة القادمة وصلاحياتها وسقفها الزمني وعلاقتها بمجلس النواب".

وعبر المشاركون في اجتماع الجزائر عن دعمهم لكل مسارات الحوار وانجاحه "في اقرب وقت ممكن" بهدف "التوصل الى اتفاق على حكومة توافقية من الكفاءات وترتيبات أمنية تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار"

كما اكدوا على ضرورة "انسحاب التشكيلات المسلحة من كافة المدن الليبية ووضع جدول زمني لجمع السلاح مع آليات مراقبة وتنفيذ واضحة وصولاً إلى حل جميع التشكيلات المسلحة وذلك من خلال خطط واضحة تهدف إلى تسريح ودمج وإعادة تأهيل منتسبيها".

وغرقت ليبيا منذ الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي اواخر 2011 في الفوضى والعنف المسلح وتتنازع السلطة فيها اليوم حكومتان وبرلمانان، في طرابلس وفي طبرق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب