محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعها مكتب الرئاسة اليمنية للرئيس عبد ربه منصور هادي في 21 آذار/مارس 2015 يلقي خطابا في عدن

(afp_tickers)

يفتتح الرئيس اليمني المعترف به دوليا الرئيس عبدربه منصور هادي الاحد مؤتمرا لسائر الاطراف السياسية اليمينة في الرياض، وانما بغياب الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وياتي ذلك فيما تستمر المواجهات على الارض في اليمن بين المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفائهم الموالين لصالح من جهة، والمقاتلين الموالين لهادي من جهة اخرى.

ويشارك في مؤتمر الرياض حوالى 400 مندوب.

وكان الحوثيون اطلقوا العام الماضي حراكا توسعيا من معاقلهم في الشمال نحو الجنوب وسيطروا في ايلول/سبتمبر على صنعاء.

ومع تمددهم باتجاه مدينة عدن الجنوبية، بدأ تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 اذار/مارس عملية عسكرية جوية لضربهم والحد من تقدمهم.

ويأتي انطلاق اعمال مؤتمر الرياض في اليوم الخامس والاخير من الهدنة الانسانية التي اعلنها التحالف في اليمن.

وبالرغم من وقف الضربات الجوية، استمرت المناوشات على الارض، وان بدرجة اقل.

ولا يشارك الحوثيون في المؤتمر، الا ان رئيس اللجنة التنظيمية في الرياض عبدالعزيز الجابر قال لوكالة فرانس برس ان "عددا من مسؤولي حزب المؤتمر الشعبي العام يشاركون"، وهو حزب الرئيس السابق المتحالف مع الحوثيين علي عبدالله صالح

الا ان الجابر اكد "اننا لا نتعامل مع صالح" او غيره من المشمولين بعقوبات دولية.

وذكر الجابر ان المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام "ليس حوارا" بل "هو مؤتمر للقرار".

واضاف "ان ما سيحصل في الرياض حول اعلان عن اتفاق ملزم لجميع الاطراف الحاضرة في الرياض".

ومن بين اهداف المؤتمر العمل على مسودة دستور يمكن تقديمها للشعب اليمني و"العمل على اجراء استفتاء لتطبيق نتائج الحوار الوطني".

واضاف الجابر "نؤكد للشعب ان اعادة الدولة امر حتمي".

وقتل 1600 شخص بينهم عدد من المدنيين واصيب حوالى 6200 بجروح كما نزح حوالى 450 الف شخص من منازلهم منذ بدء العملية العسكرية بحسب ارقام الامم المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب