Navigation

الاطلسي يحذر من "العواقب الكارثية" لأي تدخل عسكري في كوريا الشمالية

قاذفة أميركية من طراز بي-1بي تقلع من قاعدة سلاح الجو في غوام للقيام بالمهمة المشتركة فوق شبه الجزيرة الكورية في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أكتوبر 2017 - 11:56 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

حذر الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ في مقابلة مع وكالة فرانس برس الجمعة من ان اي تدخل عسكري في كوريا الشمالية ستكون "عواقبه كارثية"، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشل الجهود الدبلوماسية.

وأكد ستولتنبرغ، الذي سيزور كوريا الجنوبية واليابان خلال الأسابيع المقبلة للتعبير عن دعم الحلف لهما، على أن لواشنطن الحق في الدفاع عن نفسها وعن حلفائها. إلا أنه دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية.

وقال ستولتنبرغ من مقر الحلف في بروكسل "ان استخدام القوة العسكرية ستكون له عواقب كارثية، اعتقد ان أحدا لا يريد ذلك بالفعل، ولذا علينا الاستمرار في الدفع من أجل حل عبر التفاوض".

واضاف "الولايات المتحدة لها الحق في الدفاع عن نفسها والدفاع عن حلفائها، لكن في الوقت نفسه انا متأكد تماما من أن أحدا لا يريد حلا عسكريا، ولذا لا نزال نرى جهدا موحدا لمحاولة زيادة الضغط على كوريا الشمالية".

التقى ترامب الثلاثاء مسؤولين من فريقه للأمن القومي حيث ناقش معهم "جملة خيارات" تمتلكها بلاده للرد على اختبارات بيونغ يانغ النووية والصاروخية الأخيرة والمتكررة.

وجاء اللقاء بعد أيام من إعلان ترامب، الذي هدد الشهر الماضي بـ"تدمير" كوريا الشمالية، عبر موقع "تويتر" أن سنوات من المحادثات مع بيونغ يانغ لم تحقق أي نتائج وأن "شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول".

وتبدأ الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الأسبوع المقبل تدريبا عسكريا بحريا رئيسيا في بحر اليابان والبحر الأصفر في عرض قوة في وجه بيونغ يانغ الأسبوع المقبل فيما رصدت تحركات لمعدات عسكرية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وفي وقت سابق هذا الاسبوع، حلقت قاذفتان أميركيتان تفوق سرعتهما الصوت فوق اجواء شبه الجزيرة الكورية، حيث قامتا بأول مناورات جوية ليلية مشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية.

وأكد ستولتنبرغ أن حلف الأطلسي "لا يخطط للتواجد في هذا الجزء من العالم" ولم يحصل على طلب للقيام بذلك من أي من طوكيو أو سيول.

ولكن زيادة مدى ودقة اختبارات كوريا الشمالية الصاروخية دفعتا الحلف الذي يضم 29 دولة إلى مراجعة منظومة دفاعه الصاروخية، التي تعمل بشكل جزئي من قاعدة في رومانيا منذ العام الماضي.

وقال أمين عام الحلف "يعمل خبراؤنا على تكنولوجيا تمكننا من تحسين أنظمتنا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.