محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من فيديو نشرته وزارة الداخلية العراقية لصيادين قطريين افرج عنهم الجمعة 21 نيسان/ابريل 2017 بعدما احتجزوا في العراق ل16 شخصا

(afp_tickers)

افرجت الجهة الخاطفة عن الصيادين القطريين ال26 المحتجزين في العراق منذ 16 شهرا، وتسلمهم الجمعة وفد قطري يزور بغداد في اطار اتفاق حول اجلاء الاف الاشخاص من بلدات محاصرة في سوريا.

وقال وهاب الطائي مستشار وزير الداخلية العراقي لفرانس برس "تسلمت وزارة الداخلية الصيادين القطريين ال 26 واجرينا عمليات التدقيق والتحقق من الوثائق والجوازات وكذلك التصوير واخذ البصمات لكل صياد لتسليمهم للسفير القطري".

لكنه لم يدل بتفاصيل حول الجهة الخاطفة.

وذكر الطائي بانه "سيتم تسليمهم الى وفد قطري ينتظرهم في بغداد منذ الاسبوع الماضي".

يشار الى عدم وجود سفير لقطر في بغداد.

ولم يكشف المصدر عن تفاصيل الافراج عن المختطفين. لكن مصدرا مقربا من المفاوضات اكد لفرانس برس "اطلاق سراح صيادين قطريين" بموجب اتفاق.

واضاف ان "الاتفاق يشمل اطلاق سراح مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في سوريا".

من جهة اخرى، تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اتصالا هاتفيا من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس وزراء دولة قطر.

واعرب الشيخ عبد الله ال ثاني عن عميق شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية بقيادة العبادي من اجل اطلاق سراح المختطفين القطريين وعودتهم الى اهلهم" بحسب بيان صادر من المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء.

واعلنت وكالة الانباء القطرية الرسمية مساء الجمعة وصول الصيادين القطريين الى بلادهم حيث كان امير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في استقبالهم في المطار.

وقالت الوكالة ان الشيخ تميم "استقبل المواطنين القطريين الّذِين كانوا قد اختطفوا في جمهورية العراق، وذلك لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي مساء اليوم".

وبدات المرحلة الاولى من عملية اجلاء بلدات سورية محاصرة هي الفوعة وكفريا الشيعيتان وتحاصرهما الفصائل الاسلامية في محافظة ادلب، ومضايا والزبداني ومناطق اخرى تحاصرها قوات النظام قرب دمشق.

وتضمنت المرحلة الاولى اجلاء نحو 11 الف شخص على دفعتين ضمن الاتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران، أبرز حلفاء دمشق، وقطر الداعمة للمعارضة.

وكانت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد او اكثر بينهم من افراد العائلة الحاكمة في قطر، تعرضت لعملية خطف خلال رحلة صيد منتصف كانون الاول/ديسمبر 2015 في جنوب العراق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "القطريين في مكتب (رئيس الوزراء) حيدر العبادي بعد عقد صفقة بين جبهة النصرة والخاطفين".

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها طوال الفترة الماضية، عن اختطاف الصيادين في منطقة شيعية في جنوب العراق.

واشار المصدر الى ان الاتفاق يشمل اجلاء الاف الاشخاص من قريتي الفوعة وكفريا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب