محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من بعثة حفظ السلام المشتركة من تنزانيا ينظر الى اطفال خلال قيامه بدورية روتينية في قرية كربب جنوب دارفور في 1 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

افرج عن ثلاثة سودانيين يعملون في المجال الانساني السبت في منطقة دارفور غرب السودان بعد 32 يوما في الاسر، كما اعلنت البعثة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.

وقالت القوة المشتركة في بيان اشار الى الافراج عن موظف في اليونيسف وعاملين في منظمة "غول" الايرلندية غير الحكومية، انهم "سالمون على ما يبدو وفي صحة جيدة".

وافرج عن الثلاثة في منطقة كتم في شمال دارفور، بحسب القوة المشتركة.

واكدت منظمة غول في 20 حزيران/يونيو ان اثنين من موظفيها خطفا "بيد مجموعة مجهولة بينما كانا على الطريق اثناء مهمة روتينية" قرب كتم.

واعلنت المنظمة الايرلندية غير الحكومية ان رجلا ثالثا خطف من دون ان تقول انه موظف في صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

والبعثة المشتركة لم تعط معلومات حول الخاطفين، لكن رئيسها محمد ابن شمباس "اعرب عن امتنان البعثة للحكومة السودانية والجهاز الوطني للاستخبارات والامن في السودان ولوالي شمال دارفور على مساعدتهم الثمينة".

والسودانيون الثلاثة المفرج عنهم جزء من مجموعة من 25 عاملا انسانيا خطفهم مسلحون في كتم في 18 حزيران/يونيو. وسبق ان افرج عن كل العاملين الانسانيين الاخرين، بحسب البعثة المشتركة.

وتقع مدينة كتم على بعد نحو مئة كلم من الفاشر عاصمة اقليم شمال دارفور.

واندلع النزاع في 2003 بين ميليشيات موالية للحكومة ومتمردين يطالبون بانهاء "التهميش الاقتصادي" لمنطقتهم وبتقاسم السلطة مع حكومة الخرطوم.

واضافة الى النزاع بين متمردين والسلطة، اصبحت دارفور منذ بضع سنوات مسرحا لمعارك دامية بين قبائل عربية حليفة سابقة للخرطوم التي لم يعد لديها وسائل السيطرة عليها، وتتنازع السيطرة على الاراضي والمياه والحقوق المنجمية.

ومنذ كانون الثاني/يناير، اجبرت اعمال العنف هذه وهي الاسوأ في المنطقة منذ عقد من الزمن، 395 الف شخص على الفرار من منازلهم، بحسب الامم المتحدة.

واعمال العنف ضد مجموعات المساعدة الدولية تضاعفت في دارفور العام الماضي، بحسب ارقام الامم المتحدة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس في شباط/فبراير.

وفي السادس من تموز/يوليو، خطف موظف في منظمة الهجرة الدولية في جنوب دارفور.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب