افرج الاحد عن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو بعدما أوقفته أجهزة الاستخبارات لنحو ساعة، وفق ما أفادت زوجته.

والبرلمان الفنزويلي هو المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة.

وكتبت زوجة رئيس البرلمان فابيانا روزاليس على حسابه على تويتر "أشكركم جميعا للدعم الفوري الذي أظهرتموه بعد انتهاك حقوق زوجي غوايدو. أنا الآن معه (...) في طريقنا الى التجمع العام".

وكان غوايدو متجها الى هذا التجمع الذي يعقد على بعد 40 كلم من كراكاس حين أوقفه جهاز الاستخبارات البوليفاري الوطني.

ولدى وصوله الى كارابيلا حيث كان ينتظره مئات من أنصاره، قال غوايدو "إخواني، أنا هنا. اللعبة تبدلت، الشعب بات في الشارع (...) إذا كانوا يريدون توجيه رسالة الينا لنختبىء فهذا هو رد الشعب، نحن هنا".

وأضاف "حاولوا تكبيلي لكنني لم اسمح بذلك لانني الرئيس الشرعي للجمعية الوطنية".

وتنصلت الحكومة الفنزويلية من أي مسؤولية لها عن التوقيف، عازية إياه الى قرار "أحادي" اتخذه موظفون في الاستخبارات.

وقال وزير الاعلام خورخي رودريغيز في تصريح بثه التلفزيون الحكومي "علمنا بوقوع حادث غير قانوني نفذت خلاله مجموعة موظفين تحركت في شكل أحادي، عملية غير قانونية بحق النائب خوان غوايدو"، متعهدا محاسبة هؤلاء "بشدة".

ورد غوايدو "إذا كان خورخي رودريغيز يقول إنها عملية تلقائية، فهذا يعني أن (الرئيس نيكولاس) مادورو لم يعد يسيطر على الجيش".

وأضاف أمام أنصاره "من يقود النظام اليوم؟ إذا كانت الحكومة تقر بأنها لم تعد تسيطر على أجهزة أمن الدولة فهذه مشكلة بالغة الخطورة".

والجمعة، غداة بدء الولاية الرئاسية الثانية لنيكولاس مادورو، ذكر خوان غوايدو (35 عاما) أمام نحو الف شخص في كراكاس بأن الدستور الفنزويلي يمنحه الشرعية لتولي الحكم في إطار حكومة انتقالية.

ودعا الى تعبئة يوم 23 كانون الثاني/يناير للمطالبة بحكومة مماثلة.

وفي السادس من كانون الثاني/يناير، أكد البرلمان رفضه الاعتراف بشرعية الولاية الثانية لمادورو التي بدأت في العاشر منه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك