محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مخيم في الخالدية للنازحين من الفلوجة، في 20 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

فيما تطارد القوات العراقية الجهاديين في بعض احياء الفلوجة يتكدس الاف النازحين المدنيين في مخيمات مكتظة حول المدينة.

فبعد شهر على بدء الهجوم على معقل تنظيم الدولة الاسلامية، فاق التقدم العسكري الميداني التوقعات، وكذلك حجم الازمة الانسانية الناجمة عنه.

وفي ظل المواجهات، فر عشرات الاف المدنيين الذين عانوا من الجوع تحت الحصار فيما خضعوا لحكم تنظيم الدولة الاسلامية في الفلوجة ومحيطها، واستقروا في مخيمات عشوائية.

لكن التوافد الكثيف للعائلات باغت وكالات الاغاثة واقرت منظمات تقدم المساعدات بالتقصير في الاستجابة للازمة.

قال رئيس فرع العراق للمجلس النروجي للاجئين نصر مفلاحي الذي يؤمن مساعدات للنازحين من الفلوجة "علينا الاقرار بان مجتمع المساعدات الانسانية خيب امال الشعب العراقي".

اضاف "هناك تقصير خطير في التمويل لكن عدم وجود مزيد من الوكالات الانسانية التي تقدم مساعدات لسكان الفلوجة لا مبرر له".

مع اكتظاظ المخيمات الموجودة، بدات اقامة مخيمات اخرى لكن العائلات التي نزحت مؤخرا تصل فلا تجد اسرة للنوم او اغطية او حتى غذاء او ماء.

في احد مخيمات الخالدية على ضفة بحيرة الحبانية غرب الفلوجة، اضطرت امراة واطفالها الثلاثة الى مشاركة فراشين مع عشرة اشخاص اخرين.

وقالت "ليس لدينا شيء هنا، فقط الملابس التي نرتديها. طفلي البالغ اربعة اشهر مريض وليس لدي ما يكفيه من الحليب ولا يوجد حليب مجفف في المخيم".

نزح اكثر من 80 الف شخص منذ بدء عملية استعادة الفلوجة، واصبح عدد النازحين في العراق بالاجمال 3,3 ملايين شخص بسبب النزاعات منذ مطلع 2014.

نصف هؤلاء تقريبا من محافظة الانبار الشاسعة التي تقع في قلب "الخلافة" التي اعلنها تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق واسعة في سوريا والعراق قبل عامين.

كما اكد العبادي ان هدف قواته التالي هو الموصل التي باتت عاصمة تنظيم الدولة الاسلامية بحكم الواقع، وهي ثاني اكبر مدن البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب