محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة في يريفان احياء لذكرى ضحايا المواجهات العسكرية في ناغورني قره باغ في 9 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

شارك الاف الاشخاص الاحد في مسيرة صامتة في يريفان احياء لذكرى ضحايا المواجهات العسكرية في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها بين ارمينيا واذربيجان، حيث اوقعت المعارك الاخيرة ما لا يقل عن 110 قتلى.

وحمل المتظاهرون اعلام ارمينيا وناغورني قره باغ وعبروا وسط يريفان عاصمة ارمينيا قبل ان يتوجهوا الى نصب اقيم لاحياء ضحايا الحرب في ناغورني قره باغ في التسعينات، والذين بلغوا نحو 30 الف قتيل.

وقالت الطالبة الارمينية غوار بابيكيان (21 عاما) خلال التظاهرة لفرانس برس "احزن كثيرا على الشبان الذين قتلوا الا انني فخورة بهم، لقد برهنوا تماما انهم ابطال. لقد دخلوا التاريخ وشعبنا سيتذكرهم على الدوام".

وشارك كثيرون في التظاهرة بلباسهم العسكري، فيما نزل اخرون مع اطفالهم، واقام عدد من الكهنة صلاة قبل بدء التظاهرة.

من جهته قال خبير المعلوماتية ارام غرابتيان (35 عاما) "لا بد من وقف هذه الحرب والجلوس الى طاولة المفاوضات. لقد اثبتت حرب الايام الاربعة الاخيرة ان اسلحة اذربيجان لن تكون قادرة على حل الخلاف حول ناغورني قره باغ".

وقال المتحدث باسم "رئاسة" المنطقة الانفصالية ديفيد بابايان الاحد لوكالة فرانس برس ان اذربيجان سلمت جثث 18 جنديا من ناغورني قره باغ، ما يرفع حصيلة القتلى الى 110 مدنيين وعسكريين من المعسكرين، قتلوا منذ تجدد الاعمال القتالية قبل اسبوع، بحسب تعداد وضعته فرانس برس استنادا الى المعلومات الرسمية من الجهتين.

وتم الاتفاق على وقف لاطلاق النار الثلاثاء الماضي بمبادرة من موسكو، الا ان معارك متفرقة تتواصل في هذه المنطقة الانفصالية التي تعيش فيها غالبية ارمينية في حين انها تابعة رسميا لاذربيجان.

واعتبرت الاشتباكات الاخيرة الاعنف منذ التوصل الى وقف لاطلاق النار عام 1994 انهى حربا بين الطرفين اوقعت نحو ثلاثين الف قتيل وشردت مئات الاف اخرين غالبيتهم من الاذربيجانيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب