محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيون ينتظرون عند معبر رفح الاربعاء 16 آب/اغسطس 2017 لدخول مصر

(afp_tickers)

اعلن القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي المؤيد للنائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان ان الامارات العربية ستقدم 15 مليون دولار اميركي شهريا لدعم مشاريع تنموية إغاثية في قطاع غزة المحاصر منذ اكثر من عقد.

ويأتي هذه الاعلان بعد تفاهم تم التوصل اليه في بداية تموز/يوليو بين حركة حماس وتيار دحلان في القاهرة وقضى بتعزيز العلاقات بينهما بعد خصومة طويلة والتنسيق في حل العديد من الازمات في القطاع. كما يأتي في ظل ضغوط تمارسها السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس على قطاع غزة عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض الرواتب وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات.

وقال المشهراوي في تصريح وزعه مكتبه على وسائل الاعلام "سيتم ضخ 15 مليون دولار شهريا بداية من الشهر المقبل للجنة التكافل الفلسطينية لصالح مشاريع إغاثية وإنسانية وتنموية لأهالي قطاع غزة لتخفيف معاناتهم".

وأوضح ان "دولة الإمارات ودولا أخرى ستضخ هذا المبلغ من خلال صندوق سيكون تحت الرقابة والإشراف المصري لتلبية احتياجات القطاع من خلال لجنة التكافل التى عقدت اجتماعا لها فى القاهرة خلال اليومين الماضيين".

وشكلت هذه اللجنة مؤخرا بناء على تفاهمات بين حماس مع دحلان، وتضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة فتح التي يراسها الرئيس محمود عباس.

وزار الاسبوع الماضي وفد من الفصائل يضم قادة من حركة حماس وتيار دحلان الى القاهرة للبحث مع مسؤولين مصريين في سبل تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا نسمة، على الخارج، لكنها اعادت فتحه استثنائيا هذا الاسبوع لخمسة ايام.

الا ان عضو في الوفد فضل عدم الكشف عن اسمه ان "السلطات المصرية ستقوم بفتح معبر رفح وفق الية جديدة تخفف معاناة مواطني القطاع في مطلع ايلول/سبتمبر المقبل".

وفي حين ترعى القاهرة التفاهمات بين حماس ودحلان، قامت من جانبها بتقديم تسهيلات الى قطاع غزة ابرزها السماح بادخال وقود صناعي لصالح محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع.

وأقامت حماس الشهر الماضي منطقة أمنية عازلة على طول حدود قطاع غزة مع مصر في اطار سعيها لتحسين العلاقات مع القاهرة التي توترت بعد عزل الرئيس الاسلامي الاسبق في مصر محمد مرسي.

وكان دحلان يعتبر عدوا لحماس حين تولى رئاسة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة حتى 2007، تاريخ مغادرته القطاع مع قوات فتح. وفي 2011، طرد دحلان من اللجنة المركزية لفتح بتهمة الفساد، وغادر الى مصر ومن بعدها الى الإمارات.

والشهر الماضي، شارك دحلان عبر مؤتمر بالفيديو في جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة بمشاركة نواب حماس ومن كتلته لأول مرة منذ الانقسام الفلسطيني في 2007.

ويطرح اسم دحلان كمنافس محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب