محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيفية للسفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هالي في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة الجمعة على خفض زهاء 600 مليون دولار من الميزانية المقبلة المخصصة لقوات حفظ السلام، وذلك بضغط من الولايات المتحدة الراغبة في خفض تمويل المنظمة الدولية.

وستُنفق الامم المتحدة 7،3 مليار دولار على عمليات حفظ السلام في العام المقبل (اي في الفترة الممتدة من 1 تموز/يوليو 2017 الى 30 حزيران/يونيو 2018)، في مقابل 7,87 مليار حاليا.

ووافقت الدول الاعضاء في المنظمة على تخصيص 6،8 مليار دولار لتمويل 14 مهمة، تُضاف اليها 500 مليون دولار اخرى في كانون الاول/ديسمبر من اجل حفظ السلام في هايتي واقليم دارفور في السودان.

وأيّد الاتحاد الاوروبي الخفض الذي تمت الموافقة عليه الجمعة.

أمّا الولايات المتحدة، المساهمة الرئيسية في هذه الميزانية، فكانت تريد خفضا بنسبة اكبر تُقَدّر بزهاء 13%.

وهذا الاتفاق بين الدول الاعضاء يُعتبر بعيدا عن طموحات الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي كان يريد ان يرفع تمويل عمليات حفظ السلام الى 7،97 مليار دولار.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك ان التمويل الذي تم اقراره "اقل بكثير مما كان لدينا العام الماضي"، لكنه شدد على ان المنظمة الدولية ستفعل "كل ما هو ممكن لضمان" تنفيذ مهماتها.

واضاف ان عمليات حفظ السلام "تبقى الطريقة الاكثر فعالية (...) المتاحة للمجتمع الدولي لمنع النزاعات وتعزيز الظروف الملائمة لسلام دائم".

ومهمات الامم المتحدة الاكثر تأثرا بهذا الخفض في الميزانية، ستكون في هايتي ودارفور وجمهورية الكونغو الديمقراطية. فالمهمات في هذه البلدان الثلاثة هي الاكثر كلفة (اكثر من مليار دولار لكل منها).

ورحّبت السفيرة الاميركية نيكي هالي بهذا الخفض في الميزانية "بعد خمسة اشهر فقط على وصولنا" الى الامم المتحدة، على حد تعبيرها، مضيفةً "ونحن لسنا سوى في البداية".

تُموّل واشنطن 28،5% من ميزانية عمليات حفظ السلام (7،87 مليار) و22% من الميزانية التشغيلية للامم المتحدة (5،4 مليار). اما المساهمون الرئيسيون الاخرون فهم الصين واليابان والمانيا وفرنسا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب