Navigation

الامم المتحدة تدرج التحالف العربي بقيادة الرياض في اليمن على لائحتها السوداء

الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش (صورة ارشيفية) afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 05 أكتوبر 2017 - 20:57 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أُدرج التحالف العربي بقيادة الرياض في اليمن على لائحة سوداء للامم المتحدة جراء قتل وتشويه 683 طفلا خلال الحرب في تلك البلاد عام 2016، بحسب ما جاء في تقرير نشرته المنظمة الدولية الخميس.

وقرر الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اضافة التحالف الى لائحة سنوية تضم بلدانا وكيانات ارتكبت عام 2016 جرائم قتل او تشويه بحق اطفال. غير ان غوتيريش اشار في الوقت نفسه الى ان التحالف اتخذ بعض الاجراءات لتحسين حماية الاطفال.

واشار الامين العام للامم المتحدة في تقريره الخميس الى ان "اكثر من 8 الاف طفل قتلوا او شوهوا في صراعات عام 2016" خلال "هجمات غير مقبولة".

واضاف ان الهدف من هذا التقرير السنوي ليس ادانة الانتهاكات التي ترتكب ضد الاطفال فحسب وانما ايضا حض الاطراف المتحاربين على اتخاذ اجراءات للحد من عواقب النزاعات على الاطفال.

وفي هذا الصدد، اوضح غوتيريش ان ما "يشجعه" هو ان "العديد من الحكومات والجهات غير الحكومية تعمل حاليا مع الامم المتحدة" من اجل الحد من تلك العواقب.

وهذه المرة الاولى التي يكون فيها التحالف العربي في اليمن، الذي أنشئ عام 2015، مدرجا على اللائحة السوداء للامم المتحدة.

وفي آب/اغسطس، قالت الرياض في بيان ان التحالف الذي تقوده "يحترم بالكامل" التزاماته بموجب القانونين الدولي والانساني.

وتابع غوتيريش في تقريره "في اليمن، تسببت اعمال التحالف في العام 2016، خلال هجمات على مدارس او مستشفيات، بسقوط 683 ضحية من الاطفال خلال 38 هجوما تم التثبت منها".

كما ذكر غوتيريش في احد ملاحق تقريره، كلّاً من الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية وتنظيم القاعدة على انهم جهات مسؤولة عن اساءات بحق اطفال وبانهم لم يتخذوا خطوات لحمايتهم.

وتم ارسال تقرير غوتيريش مع اللائحة السوداء الى مجلس الامن الدولي الخميس.

ويعقد المندوب السعودي في الامم المتحدة عبدالله المعلمي مؤتمرا صحافيا الجمعة.

وقال غوتيريش في تقريره "انني اشعر خصوصا بقلق ازاء ارتفاع عدد وشدة الانتهاكات التي كان الاطفال ضحيتها في العام 2016، بما في ذلك المستويات المقلقة للقتل والتشويه والتجنيد والاستخدام فضلا عن حظر وصول المساعدات الانسانية".

وقالت جو بيكر مديرة الدفاع عن حقوق الاطفال في منظمة هيومن رايتس ووتش "يتعين على التحالف (العربي) التوقف عن تقديم وعود فارغة (...) واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف هذه الهجمات الفتاكة غير القانونية في اليمن، والسماح بوصول (...) المساعدات الى من هم بحاجة اليها".

اضافت "وإلى حين حدوث ذلك، يجب على الحكومات تعليق جميع مبيعات الأسلحة الى السعودية".

في العام 2016، قرر سلف انطونيو غوتيريش، بان كي مون، سحب التحالف العربي بقيادة الرياض من مشروع اللائحة السوداء المرفق بالتقرير السنوي عن الاطفال والنزاعات لعام 2015. وتحدثت وسائل اعلام وقتذاك عن ان السعودية هددت بوقف تمويل برامج انسانية للامم المتحدة، لكن الرياض نفت ممارستها اي ضغوط في هذا السياق.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.