Navigation

الامم المتحدة تدعو استراليا الى حماية المهاجرين بعد وفاة مهاجر ايراني

صورة التقطت في 7 آب/أغسطس 2017 وزعها "التحالف للتحرك من أجل اللاجئين" في 8 آب/أغسطس 2017، يظهر فيها لاجئون وطالبو لجوء تجمعوا بعد وفاة طالب لجوء إيراني عثر عليه مشنوقا في مخيم احتجاز في جزيرة مانوس في المحيط الهادئ قبالة السواحل الاسترالية. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أغسطس 2017 - 06:51 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعت الامم المتحدة الثلاثاء استراليا الى ضمان حماية المهاجرين، غداة وفاة طالب لجوء ايراني في مخيم احتجاز في جزيرة مانوس في بابوازيا غينيا الجديدة، تقرر اقفاله قريبا.

وتواجه استراليا انتقادات شديدة اللهجة من منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومن الامم المتحدة لسياستها المتشددة جدا ازاء طالبي اللجوء، حيث تقوم بحريتها برد الزوارق التي تقل المهاجرين غير الشرعيين، كما ان السلطات تطرد الذين ينجحون ببلوغ الشواطئ الاسترالية إلى مخيمات خارج البلاد. وحتى ولو تم الاعتراف بطلبهم للجوء لا يسمح لهم بالاقامة في استراليا.

ونقلت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان اطفالا عثروا على إيرانيا في الثامنة والعشرين مشنوقا في شجرة قرب مدرستهم. وهي الوفاة الخامسة في مانوس منذ العام 2013 .

وقالت المفوضية العليا للاجئين في بيان ان هذا الحادث "يعطي صورة عن الوضع الهش" للمهاجرين، واعربت عن "قلقها الشديد" ازاء تدهور الوضع وحذرت من "تفاقم الازمة".

ومن المقرر ان يقفل مخيم مانوس الذي يحتجز فيه نحو 800 شخص في تشرين الاول/اكتوبر المقبل اثر قرار صدر عن المحكمة العليا في بابوازيا. وقالت الامم المتحدة انه تم ابلاغها بان على المهاجرين ان ينتقلوا الى مكان اخر في بابوازيا او العودة الى بلدانهم الاصلية.

واضافت المفوضية العليا للاجئين ان "الاعلان عن اقفال هذا المركز بغياب بديل مناسب يتسبب بحالة من اليأس لدى اللاجئين وطالبي اللجوء" مضيفة "كثر هم الذين يخشون على سلامتهم خارج المركز خصوصا بعد سلسلة احداث العنف التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية".

ودعت المفوضية مرة جديدة استراليا الى "ايجاد حلول انسانية ودائمة بشكل عاجل للاجئين خارج بابوازيا غينيا الجديدة وناورو (جزيرة صغيرة في المحيط الهادئ) الذين لا يزالون خاضعين لهذه الاجراءات في عرض البحر".

وحصل نحو الفي محتجز حالي او سابق في مانوس في حزيران/يونيو الماضي على تعويضات بقيمة 47 مليون يورو اثر شكوى جماعية قدموها انتهت باتفاق بالتراضي.

وتبرر استراليا سياستها بسعيها لمكافحة مهربي البشر وضرورة اقناع المهاجرين بعدم القيام برحلات محفوفة بالمخاطر للهجرة الى استراليا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.