محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الوسيط الاممي اسماعيل ولد شيخ احمد في مؤتمر صحافي في الكويت في 6 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اعلنت الامم المتحدة السبت في الكويت انها علقت لشهر مفاوضات السلام بين المتمردين والحكومة اليمنية، مؤكدة انها ستواصل جهودها لوضع حد للنزاع في هذا البلد.

وصرح الوسيط الاممي اسماعيل ولد شيخ احمد للصحافيين "نغادر الكويت اليوم لكن مفاوضات السلام مستمرة".

واكد ان طرفي النزاع وافقا على العودة الى طاولة المفاوضات بعد شهر في مكان لم يحدد.

واسفر النزاع في اليمن بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة بتحالف تقوده السعودية والمتمردين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن اكثر من 6400 قتيل وتسبب بتشريد 2,8 مليون.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014.

وتزامن اعلان تعليق المفاوضات رسميا، وهو امر كان متوقعا، مع تعيين المتمردين وحلفائهم السبت اعضاء المجلس الاعلى الذي شكلوه لقيادة البلاد.

وفي 28 تموز/يوليو اعلن الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح، "تشكيل مجلس سياسي اعلى"، في خطوة نددت بها الحكومة اليمنية معتبرة انها تشكل ضربة جديدة لمفاوضات السلام الشاقة الهادفة الى ايجاد حل للنزاع.

وكرر الوسيط الاممي السبت تنديده بهذا الاجراء معتبرا انه "خطوة احادية لا تخدم الشعب اليمني ولا العملية السلمية".

ويدعو القرار الدولي 2216 الحوثيين الى الانسحاب من صنعاء وتسليم الاسلحة الثقيلة.

ويضم المجلس الاعلى الذي شكله المتمردون وحلفاؤهم عشرة اعضاء (خمسة من كل معسكر)، بينهم صلاح الصمد رئيس المكتب السياسي لأنصار الله، الذراع السياسية للحوثيين، وصادق أبو راس، نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي، بحسب ما جاء في لائحة نشرتها وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيون.

ورغم عدم احراز تقدم في مفاوضات السلام التي كانت بدأت في الكويت في 21 نيسان/ابريل، رفض الوسيط الاممي ان يتحدث عن فشل.

وقال "في الحقيقة نحن لم نفشل. نرى ان مشاورات الكويت كانت لها إنجازات كبيرة" من دون ان يخوض في التفاصيل.

وجدد دعوة الطرفين الى تقديم تنازلات للتوصل الى سلام.

وفي 31 تموز/يوليو اعلنت الحكومة اليمنية موافقتها على مشروع اتفاق سلام اقترحته الامم المتحدة، لكن المتمردين رفضوه.

وينص المشروع على انسحاب المتمردين من المناطق التي احتلوها، وتسليم الاسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الجيش، فضلا عن تبادل لاسرى الحرب قبل بدء مفاوضات سياسية.

وقدمت الامم المتحدة مشروع الاتفاق على انه الحل الاوحد لايجاد حل للنزاع.

ميدانيا، تواصلت المعارك وخصوصا في منطقة نهم بشمال شرق صنعاء مخلفة السبت 23 قتيلا في صفوف المتمردين و12 قتيلا في صفوف القوات الحكومية، وفق مسؤول في القوات المذكورة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب