Navigation

الامم المتحدة تعلن الدرجة الثالثة من حالة الطوارىء الانسانية في اليمن

يمنيات يرفعن لافتات لدى وصول الموفد الخاص لليمن اسماعيد ولد شيخ احمد، الى الرياض الاربعاء 1 تموز/يوليو 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 02 يوليو 2015 - 06:11 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت الامم المتحدة الاربعاء الدرجة الثالثة من حالة الطوارىء الانسانية، وهي الاعلى، في اليمن الذي يشهد حربا بين المتمردين الحوثيين والحكومة المدعومة من تحالف عربي عسكري.

وفي ختام اجتماع بين المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين ومديري الوكالات الانسانية "اتفقت كافة الوكالات لاعلان الدرجة الثالثة من حالة الطوارىء الانسانية لفترة من ستة اشهر" حسب ما اعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق.

ووحدها ثلاث دول اخرى هي بهذه الدرجة القصوى من حالة الطوارىء الانسانية : العراق وجنوب السودان وسوريا. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى مدرجة على هذه القائمة لكنها سحبت منها قبل اشهر.

ووفقا للامم المتحدة بات اكثر من 21,1 مليون يمني بحاجة الى مساعدة انسانية اي 80% من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي و9,4 مليونا من شح المياه.

وحذر اوبراين قبل ايام من ان البلاد على شفير المجاعة.

وفي الرياض اعرب الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد عن ثقته حيال تحقيق هدنة انسانية خلال الاسبوعين المتبقيين من شهر رمضان ما يتيح نقل المساعدات الى السكان.

وفي ختام اليوم الثاني من المحادثات مع الحكومة اليمنية في الرياض، قال اسماعيل ولد شيخ احمد لوكالة فرانس برس "نحنا متفائلون حيال فرصنا وتحقيقها".

واضاف "يوم الاحد سأكون في صنعاء من اجل ان نصل الى ورقة موحدة" معربا عن امله في ان "يحصل هذا الامر قبل نهاية رمضان".

واضاف "لدينا بعض الضمانات بان الهدنة القادمة سوف تحترم بطريقة اكثر مما حصل في الهدنة الاولى".

واوضح "ما يكون مثاليا هو ان تكون لدينا اتفاقية شاملة بما فيها مراقبين يسمحون بالتأكيد بان الهدنة محترمة".

وتنص خطة الامم المتحدة الطارئة اولا على اغاثة 11,7 مليون يمني يعتبرون الاكثر عوزا بحسب ما قال اوبراين. واوضح "ان النظام الصحي مهدد بالانهيار مع اغلاق اكثر من 160 مركز علاج بسبب انعدام الامن وقلة المحروقات والمعدات".

وطلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مرارا هدنة انسانية في المعارك الدائرة منذ نهاية اذار/مارس بين ائتلاف عربي تقوده السعودية والمتمردين الحوثيين.

وطلبت الامم المتحدة ايضا من السعودية تخفيف الحصار البحري المفروض على موانىء اليمن للسماح لمزيد من السفن التجارية من تموين البلاد. ويعتمد اليمن بنسبة 90% على الواردات لتأمين حاجاته من المحروقات والاغذية

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟