محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يدخلون احد احياء الرقة المدمرة في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر 2017 بعد اخراج مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية منها

(afp_tickers)

أعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها نفذت اولى مهماتها الانسانية في الرقة منذ طرد تنظيم الدولة الاسلامية من المدينة، محذرة من ان المدنيين العائدين يواجهون اخطارا هائلة.

وقال رئيس مجموعة الامم المتحدة للعمل الانساني في سوريا يان ايغلاند في مؤتمر صحافي في جنيف إن المدينة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية كجزء من اراضي "الخلافة" في 2014 مليئة بالعبوات غير المنفجرة.

وقال ايغلاند بعد تسلمه تقريرا عن جولة البعثة الانسانية التي اجريت في الايام الاخيرة "لا تزال المنازل مليئة بالعبوات (و) القنابل. لا يزال الاطفال عرضة للتشويه والقتل".

وعاد نحو 100 الف شخص الى الرقة بعد ان طردت قوات سوريا الديموقراطية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تنظيم الدولة الاسلامية من المدينة في تشرين الاول/اكتوبر 2017.

وقال ايغلاند ان 100 الف نازح آخرين ينتظرون بالقرب من المدينة ويريدون ان يعودوا الى الرقة.

وما يضاعف مخاطر العودة الغياب شبه الكلي للخدمات الاساسية بما في ذلك المياه والكهرباء والرعاية الصحية.

واضاف ايغلاند "من غير المعقول ان تكون هناك مدينة تضم 100 الف شخص من دون خدمات عامة"، مضيفا "ليس هناك شرطة بالمعنى الحقيقي (او) قانون ونظام".

وتخلل المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة قصف عنيف لمقاتلات التحالف ادى الى تدمير الجزء الاكبر من المدينة.

وقال ايغلاند ان مدى الدمار الذي عاينه فريق الامم المتحدة يطرح مجددا تساؤلات حول "ما اذا كان "ضروريا تدمير (الرقة) بالكامل لتحريرها".

وتتولى مجموعات محلية من المجتمع المدني اعمال الاغاثة في الرقة الا ان ايغلاند اعلن ان الامم المتحدة ستباشر قريبا عملياتها الانسانية في المدينة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب