محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مساعدات للتوزيع في حرستا التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق 29 اغسطس 2016

(afp_tickers)

ذكرت صحيفة الغارديان الثلاثاء ان الامم المتحدة منحت عقودا بعشرات ملايين الدولارات لمنظمات او افراد مقربين من الرئيس السوري بشار الاسد بهدف القيام بمهمتها الانسانية، بالرغم من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقالت الصحيفة البريطانية انها دققت في مئات العقود التي ابرمتها الامم المتحدة منذ 2011 وبدء النزاع الذي اوقع اكثر من 290 الف قتيل.

وبحسب الصحيفة فان العديد من هذه العقود وقعت رغم فرض عقوبات اوروبية او اميركية على المستفيدين منها.

كما صرفت الامم المتحدة اكثر من 13 مليون دولار للحكومة السورية لتطوير الزراعة رغم حظر الاتحاد الاوروبي التجارة مع الوزارات المعنية بهذه المساعدات.

من جهتها انفقت منظمة الصحة العالمية اكثر من خمسة ملايين دولار لدعم بنك الدم الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع السورية.

وتابعت الصحيفة ان وكالتين في الامم المتحدة شريكتان لمنظمة "سيريا تراست تشاريتي" التي تترأسها زوجة الرئيس السوري، اسماء، بمستوى 8,5 مليون دولار.

من جهتها دفعت اليونيسف حصتها بقيمة 268 الف دولار لمنظمة البستان الخيرية التي يديرها رامي مخلوف، نسيب الاسد الثري الذي فرضت عليه عقوبات.

وردا على سؤال للصحيفة قال مسؤولون في الامم المتحدة انه بسبب عنف النزاع وشدة تعقيده فان اختيار الشركاء لتلبية الحاجات الانسانية الملحة للشعب "محدود".

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الامم المتحدة "عندما يكون علينا الاختيار بين تقديم سلع او خدمات عبر مؤسسات قد تكون مرتبطة بالحكومة او ترك مدنيين دون مساعدة حيوية هم بالامس الحاجة اليها فالخيار واضح : واجبنا يقضي بمساعدة المدنيين".

واكد مسؤول اممي اخر ان الوضع سبب احراجا داخل عدة وكالات للامم المتحدة قلقة من هيمنة النظام السوري على توزيع المساعدات الانسانية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب