محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازحون هربوا من المعارك في جبل مرة في دارفور في 9 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

اعلن مسؤول كبير في الامم المتحدة الاربعاء ان اكثر من 130 الف مدني نزحوا بسبب المعارك العنيفة التي تدور بين الجيش والمتمردين منذ منتصف كانون الثاني/يناير في جبل مرة بدارفور (غرب السودان).

وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو "حتى الان، ما زالت المواجهات والغارات الجوية متواصلة" في هذه المنطقة من دارفور حيث ارسلت الحكومة تعزيزات.

وادلى لادسو بهذه التصريحات في مجلس الامن خلال جلسة خصصت للوضع في دارفور.

واضاف لادسو ان "المنظمات الانسانية تقدر انه في 31 اذار/مارس نزح ما لا يقل عن 138 الف شخص من جبل مرة الى شمال دارفور ووسطه وجنوبه". ويقع جبل مرة بين هذه الولايات الثلاث في دارفور.

واوضح ان قيود التنقل التي فرضتها الخرطوم على العاملين في المجال الانساني وعلى البعثة المشتركة للامم المتحدة المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور لا تسمح باعطاء حصيلة محددة عن المعارك.

وتحدثت الامم المتحدة والاتحاد الافريقي مطلع اذار/مارس عن 90 الف نازح على الاقل الى شمال دارفور بسبب المعارك في جبل مرة.

واندلعت تلك المعارك بسبب كمين نصبه في كانون الثاني/يناير جيش تحرير السودان بزعامة عبد الوحيد نور لقافلة من القوات النظامية. وبعد ذلك شنت الحكومة هجوما واسعا ضد مواقع المتمردين في كل المنطقة.

وكرر لادسو نداء الامم المتحدة الى الحكومة السودانية والمتمردين ب"وقف العمليات العدائية فورا في جبل مرة والبدء بمفاوضات سلام بدون شروط مسبقة".

ومن ناحيته، اعرب السفير البريطاني ماتيو ريكفورت قبل الاجتماع عن "قلقه الشديد من استمرار المعارك في جبل مرة التي زادت من عدد النازحين وزادت من تعقيدات وصول العمال الانسانيين الى وسط دارفور".

وطلب من "جميع الاطراف المتحاربة التعاون مع بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي التي تحتاج الى تعاونهم كي تقوم بعملها".

واوقع النزاع في دارفور اكثر من 300 الف قتيل وتسبب بنزوح 2,6 مليون شخص منذ العام 2003، حسب الامم المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب