محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شاحنة للهلال الاحمر تحمل مساعدات في طريقها الى دوما 29 يونيو 2016

(afp_tickers)

أعلن مسؤول تنسيق العمليات الانسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين الاثنين أن قافلة المنظمة الدولية التي يفترض أن تنقل مساعدات إلى سكان المناطق المحاصرة في شرق حلب لا تزال عالقة في المنطقة العازلة على الحدود بين تركيا وسوريا.

وأعرب المسؤول الدولي عن "اسفه وخيبته لعدم تمكن قافلة تابعة للأمم المتحدة حتى الان من دخول سوريا والوصول إلى شرق حلب حيث يحاصر حوالى 278 الف شخص بدون طعام ولا مياه ولا ملاجئ أو عناية طبية".

وتابع أنه لم يكن من الممكن إيصال أي مساعدات إنسانية إلى الأحياء الشرقية من حلب منذ اندلاع المعارك في 7 تموز/يوليو بين قوات الحكومة السورية والفصائل المقاتلة، مشددا على أن "المساعدة الانسانية يجب أن تبقى حيادية وغير منحازة وخارجة عن أي أجندة سياسية أو عسكرية"

ولا تزال شاحنات المساعدات الانسانية عالقة منذ الأسبوع الماضي في المنطقة العازلة على الحدود بين تركيا وسوريا، بانتظار ان يفتح لها الطريق للتوجه الى احياء حلب الشرقية المحاصرة.

وينص الاتفاق الروسي الاميركي، الذي تسري بموجبه هدنة منذ مساء الاثنين تستثني الجهاديين، على ادخال مساعدات الى مئات الاف المدنيين في حوالى عشرين مدينة وبلدة محاصرة غالبيتها من قوات النظام.

ومن المفترض حسب هذا الاتفاق ان تمارس موسكو ضغوطا على حليفها الرئيس السوري بشار الاسد وان تقوم واشنطن بالمثل مع الفصائل المعارضة المسلحة لتثبيت هذه الهدنة.

وتأمل الامم المتحدة بادخال 40 شاحنة مساعدات تكفي 80 الف شخص لمدة شهر واحد في الاحياء الشرقية في مدينة حلب، والتي تسيطر عليها الفصائل المعارضة ويعيش فيها 250 الف شخص.

يعقد قادة الدول ال193 الاعضاء في الامم المتحدة الاثنين في نيويورك قمة لمناقشة اخطر ازمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، يتوقع ان يطغى عليها النزاع المستمر في سوريا والجهود الاميركية الروسية لوقف القتال.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب