محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامير تشارلز (يسار) يصافح زعيم الشين فين جيري ادامز في غالواي الثلاثاء 19 ايار/مايو 2015

(afp_tickers)

اصبح الامير تشارلز الثلاثاء اول فرد من الاسرة المالكة يلتقي زعيم الشين فين جيري ادامز في زيارة ستقوده الى الموقع الذي قتل فيه احد اقاربه على يد الجيش الجمهوري الايرلندي.

وصافح الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا ادامز زعيم الشين فين.

والتقى الامير تشارلز (66 عاما) ادامز في حرم جامعة غالواي (شمال غرب) بعد بدء زيارة لايرلندا تستغرق يومين.

وتبادل ادامز اطراف الحديث مع تشارلز قبل ان يقدمه لضيوف اخرين.

وقبل الزيارة اشار ادامز الى الامير تشارلز بصفته السابقة كقائد لوحدة مظليين في الجيش البريطاني.

فقد تبين ان جنودا في هذه الوحدة مسؤولون عن عمليات قتل خلال مجزرة الاحد الاسود في 1972 التي ارتكبت خلالها اسوأ الفظاعات في نزاع ايرلندا الشمالية.

وقال ادامز "لحسن الحظ انتهى النزاع. لكن لا يزال هناك ظلم. يجب تصحيح الامور وطي صفحة الماضي".

ونفى ادامز الاتهامات التي افادت بانه كان شخصية بارزة في الجيش الجمهوري الايرلندي الذي قتل احد اقارب الامير تشارلز، اللورد ايرل ماونتباتن في 1979 في انفجار قنبلة.

وقام الجيش الجمهوري الايرلندي بتفجير زورق كان ينقل ماونتباتن قبالة الساحل الغربي لايرلندا في احدى اشهر عمليات الاغتيال خلال النزاع الطائفي الذي استمر ثلاثة عقود واسفر عن سقوط 3500 قتيل.

وقتل ماونتباتن (79 عاما) مع اثنين من اقربائه وبول ماكسويل (14 عاما) الفتى الذي كان يعمل على متن زورق الصيد.

ويتوقع ان يتوجه تشارلز الاربعاء الى موقع مولاغمور على الساحل الغربي لايرلندا حيث وقعت عملية الاغتيال، في بادرة "سلام ومصالحة".

وسيقام بعد الزيارة قداس في كنيسة قريبة ويتوقع ان يحضره ايضا تيموثي ناتشبول احد احفاد ماونتباتن الذي نجا من التفجير وكذلك بيتر ماكهيو من سكان المنطقة الذي ساعد في انتشال الجثث من البحر كما ذكرت وسائل الاعلام البريطانية.

وقاطع ادامز ومسؤولون كبار في الشين فين زيارة الملكة اليزابيث الثانية لايرلندا في 2011، الاولى لعاهل بريطاني منذ استقلال جمهورية ايرلندا عن بريطانيا في 1922.

وفي 2012 صافحت الملكة اليزابيث الثانية مارتن ماكغينيس القائد السابق للجيش الجمهوري الايرلندي ونائب رئيس وزراء ايرلندا الشمالية في بلفاست، في بادرة وصفت بانها تاريخية.

وقال وزير الخارجية الايرلندي تشارلي فلاناغان ان الزيارة سترسخ العلاقات بين ايرلندا وبريطانيا "مع تذكر الاوقات العصيبة الماضية".

واضاف ان "المصالحة وطي صفحة الماضي مسائل لا تزال صعبة".

وفي كلمة في الجامعة اشاد تشارلز ب"الروح المميزة" للشعب الايرلندي مؤكدا "سروره لوجوده في ايرلندا".

وقال "هناك اجواء ساحرة في ايرلندا لا توجد في اي مكان اخر ولا يمكن مقاومتها. فاينما كنت في العالم واتعرف على ايرلنديين اشعر بارتياح".

واتخذت اجراءات امنية مشددة لمناسبة زيارة الامير تشارلز بعد ايام على عثور الشرطة الايرلندية على اسلحة ومتفجرات اثر مداهمات وعمليات استجواب.

وسيتوجه تشارلز مع زوجته كاميلا لاحقا الى ايرلندا الشمالية يومي الخميس والجمعة.

وهذه الزيارة الثالثة للامير تشارلز لايرلندا. ففي 1995 اصبح اول فرد في الاسرة المالكة يزور هذا البلد منذ استقلاله وزاره مجددا في 2002.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب