أ ف ب عربي ودولي

صورة من الديوان الملكي السعودي بتاريخ 11 نيسان/ابريل 2017 لولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في الرياض

(afp_tickers)

أكد ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الثلاثاء ان "لا نقاط التقاء" يمكن البحث على اساسها في تفاهم بين المملكة وايران، مدافعاً عن تدخل بلاده في اليمن.

وقال نجل العاهل السعودي الواسع النفوذ في المملكة في مقابلة مع قناة "ام بي سي"، مقرها دبي، تم بثها مساء اليوم "كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة مرسخة بأنه نظام قائم على ايدلوجيا متطرفة منصوص عليها في دستوره وفي وصية الخميني بأنه يجب ان يسيطروا على العالم الاسلامي ونشر المذهب الجعفري حتى يظهر المهدي المنتظر؟".

واضاف "لا توجد نقاط التقاء نتباحث على أساسها مع النظام الإيراني".

وهي من المرات النادرة التي يهاجم فيها مسؤول سياسي سعودي بهذا الحجم ايران على المستوى العقائدي الديني.

وقال الامير محمد الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع ان "الوصول لقبلة المسلمين هدف رئيس للنظام الإيراني".

وتدهورت العلاقات بين السعودية وايران في ايلول/سبتمبر 2015 بعد مأساة حصلت خلال موسم الحج في مكة. فقد ادى سقوط رافعة ضخمة الى مقتل نحو 2300 شخص بينهم اكثر من 400 ايراني.

واعتبرت طهران انذاك ان الرياض "غير مؤهلة" لادارة الحج.

وقطعت السعودية العام الماضي علاقاتها الدبلوماسية مع ايران متهمة اياها بالتدخل في شؤون الدول العربية وتأجيج الصراع في سوريا والعراق واليمن والبحرين. وتنفي طهران هذه المزاعم، وتتهم بدورها الرياض بدعم مجموعات متطرفة.

وفي ما يتعلق باليمن أكد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن "حرب اليمن لم تكن خياراً للسعودية، لو لم تتدخل قوات التحالف لكان السيناريو الآخر أسوأ بكثير".

واعتبر انه "لو انتظرنا قليلا لأصبح الخطر داخل الأراضي السعودية".

وقال "نستطيع أن نجتث الحوثي وصالح خلال أيام قليلة، ولكن لا نريد وقوع ضحايا مدنيين"، لافتا الى ان "النفس الطويل في العمليات العسكرية يقلل من خسائر التحالف في اليمن".

وبدأ النزاع الاخير في اليمن في 2014، وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على أجزاء كبيرة من البلاد.

وخصص الامير محمد بن سلمان جزءا من المقابلة لشرح "رؤية 2030" الاقتصادية الإصلاحية في السعودية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي