محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستلتنبرغ في مؤتمر صحافي في 09 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

قدم الامين العام للحلف الاطلسي الجمعة اعتذاراته لتركيا على خلفية تدريبات في النروج وسحب الرئيس رجب طيب ارودغان جنودا اتراكا منها إثر حادثة اعتبرت مهينة.

وقال ينس ستولتنبرغ "اعتذر على الاهانة التي حصلت. الحادثة كانت نتيجة عمل فردي ولا تعكس آراء الحلف الاطلسي" مضيفا ان تركيا عضو مهم في الحلف الاطلسي.

واضاف رئيس الوزراء النروجي الاسبق ان "تركيا حليف له اعتبار لدى الحلف الاطلسي ويقدم مساهمات كبيرة لامن الحلف".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة ان أنقرة سحبت اربعين من جنودها كانوا يشاركون في تدريبات للحلف الاطلسي في النروج. وقال اردوغان في خطاب متلفز خلال اجتماع لحزبه انه امر بسحب الجنود من التمارين في اعقاب حادثة الخميس، اعتبرت مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.

وجرى التدريب الذي لم يكن يشمل مناورات للقوات البرية وهدفه اختبار بنية القيادة في الحلف، في المركز الحربي لجيوش الحلف في ستافانجر بجنوب غرب النروج.

واوضح ستولتنبرغ ان "الفرد المعني سحب فورا من التدريب من قبل المركز الحربي للجيوش ويجري تحقيق في الامر حاليا. انه مدني تابع للنروج وليس موظفا في الحلف".

وقال الامين العام للحلف انه "يعود الى السلطات النروجية البت في ما اذا كانت هناك حاجة لاجراء تأديبي" ضد هذا الشخص، مؤكدا ان الحلف "على اتصال مع السلطات النروجية في هذا الشأن".

وقال اردوغان في خطابه ان "شكلا من +لوحة اهداف+" نشرت خلال التدريب. واضاف "على هذه اللوحة كانت هناك صورة مصطفى كمال اتاتورك واسمي. تلك كانت الاهداف".

واضاف ان قائد الجيش الجنرال خلوصي اكار ووزير الشؤون الاوروبية عمر تشيليك -- اللذين كانا في طريقهما لحضور مؤتمر للحلف في هاليفاكس بكندا -- أبلغاه بالحادثة.

وتابع "قالا ’هذا ما حصل ... وسنسحب جنودنا الاربعين’ وقلت ’بالتأكيد، لا تترددا، اخرجوهم فورا’".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب