محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الايراني حسن روحاني في طهران في 14 آذار/مارس 2016

(afp_tickers)

أعلن مجلس صيانة الدستور الاربعاء ان الانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران ستجرى في 19 ايار/مايو 2017 ويفترض ان يترشح لها الرئيس حسن روحاني لولاية ثانية.

وكان الرئيس روحاني، رجل الدين المعتدل، انتخب من الدورة الاولى للانتخابات في 2014 لولاية مدتها اربع سنوات. ويسمح له الدستور بالترشح لولاية ثانية.

وبدعم من المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، قاد المفاوضات التي افضت في تموز/يوليو 2015 الى الاتفاق النووي التاريخي بين ايران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا).

وسمح الاتفاق برفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على ايران مقابل التزام طهران ابقاء برنامجها النووي محصورا بالقطاع المدني وعدم امتلاكها سلاحا ذريا.

لكن نتائج الاتفاق تأخرت خصوصا بسبب تحفظ المصارف الدولية الكبرى على العودة الى ايران خوفا من اجراءات انتقامية من قبل الولايات المتحدة التي ابقت على عقوبات اقتصادية غير مرتبطة بالبرنامج النووي.

وبسبب غياب هذه النتائج الملموسة لانعاش الاقتصاد الذي يعاني من الانكماش (نسبة النمو واحد بالمئة ومعدل البطالة 11 بالمئة) يواجه الرئيس روحاني انتقادات متزايدة من قبل المحافظين الذين سيتمثلون في الانتخابات المقبلة بمرشح لم يعرف بعد.

ويملك مجلس صيانة الدستور الذي يعين خامنئي ستة من اعضائه ال12، حق الاعتراض على الترشيحات في جميع انحاء ايران.

ومع انه ينتخب بالاقتراع العام ويمثل بلده على الساحة الدولية، لا يمكن لرئيس الجمهورية الاسلامية التحرك الا في اطار الخطوط السياسية الكبرى التي يحددها المرشد الاعلى.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب