محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون افارقة انقذهم خفر السواحل الليبي، 18 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

اعلنت منظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية، ان الاهتمام بالمهاجرين الذين وقعوا بايدي المهربين في ليبيا، مهمة مستحيلة في الوقت الراهن، فيما لا تزال ظروفهم الحياتية اصعب مما هي في مراكز الاعتقال، مشيرة الى انها تسعى للوصول اليهم.

وتعنى هذه المنظمة غير الحكومة منذ الصيف الماضي بالمهاجرين في مراكز الاعتقال في طرابلس، "ونسعى لتقديم مزيد من المساعدة لهم" كما قال جان غي فاتو رئيس مهمة ليبيا لاطباء بلا حدود لدى مروره بباريس بضع ساعات.

ووصف رئيس المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين، فيليب غراندي في الفترة الاخيرة الظروف الحياتية في هذه المراكز بأنها "مريعة".

وتحدث فاتو الذي انشأت مهمته في شباط/فبراير مركزا طبيا في مصراتة، عن مفارقة، وقال ان في الامكان "رؤية" المهاجرين في هذه المراكز، و"من السهل الى حد ما الوصول اليهم"، موضحا ان "من مصلحة السلطات ايصال رسالة مفادها انه اذا ما حصلت اهوال فبسبب نقص الوسائل".

اما في الخارج، فمن الصعوبة بمكان تقديم المساعدة لهم "لانهم في منظومة سرية" للاتجار بالكائنات البشرية، لأن المهاجرين يستعينون بشبكات تهريب في جنوب البلاد.

وقال فاتو ان "الشهود يتحدثون عن اوضاع اكثر صعوبة من مراكز الاعتقال"، وخصوصا في "المرائب العملاقة التي تؤوي اعدادا كبيرة من الناس وكميات اقل من المواد الغذائية والماء". لكنه اضاف "لكننا لا نعرف مكان وجودها، ولا نعرف ما يحصل فيها".

لذلك تحاول منظمة اطباء بلا حدود الوصول الى هؤلاء الاشخاص "لكننا لم نصل اليهم فعلا بعد". واضاف "يتعين انشاء فضاء سياسي مع السلطات المحلية حتى تسمح لنا بالوصول الى مناطق المهاجرين"، مشيرا الى تفهمه "للخطوط الحمر" الاتنية التي لا يجوز تجاوزها. وتساءل "ما هي الحد الفاصل بين مساعدة الناس ومساعدة النظام الذي يقمعهم؟".

وكان رئيس عملية صوفيا البحرية الاوروبية لمكافحة المهربين، اعتبر مطلع حزيران/يونيو ان من الضروري اعتبار تهريب المهاجرين في ليبيا "جريمة ضد الانسانية".

و97% من المهاجرين الذين وصلوا هذه السنة الى السواحل الايطالية، انطلقوا من ليبيا حيث تستفيد شبكات المهربين من الفوضى السائدة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب