أ ف ب عربي ودولي

البابا فرنسيس يبارك المشاركين في قداس احد الشعانين في الفاتيكان في 9 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أعلن المسؤول الثالث في الفاتيكان في مقابلة نشرت الاثنين ان البابا فرنسيس سيبقي على زيارته لمصر المقررة أواخر نيسان/ابريل، بعد الاعتداءات التي استهدفت امس الاحد كنيستين قبطيتين وحصدت 44 قتيلا.

وقال المونسنيور انجيلو بيتشيو، المسؤول الثالث في الفاتيكان، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" "لا شك في ان الحبر الأعظم سيبقي على فكرته الذهاب الى مصر" في 28 و29 نيسان/ابريل.

وبخصوص زيارة ستجري تحت شعار "بابا السلام في مصر السلام"، أضاف المونسنيور بيتشيو ان "ما حصل يتسبب بالفوضى وألم كبيرين، لكن ذلك لا يمكن أن يمنع حصول مهمة البابا من اجل السلام".

واعتبر المونسنيور بيتشيو الذي سيزور مصر ايضا في نهاية نيسان/ابريل، ان الاعتداءين يشكلان "هجوما على الحوار، على السلام" و"رسالة غير مباشرة ايضا الى من يحكم البلاد، وضد الاقلية المسيحية التي تمتعت الى حد ما بمزيد من الحرية في الفترة الاخيرة".

وتعليقا على المخاطر على سلامة البابا فيما ستطبق مصر حالة الطوارىء، قال المونسنيور بيتشيو، ان "مصر أكدت لنا ان كل شيء سيجرى على ما يرام، لذلك نذهب مطمئنين".

وأوضح المونسنيور بيتشيو ان البابا الارجنتيني دائما ما رفض "ربط الاسلام بالارهاب". وقال "وهذا ما حمل المسلمين على الاعتراف به، تقديرا لمواقفه".

وعلق البابا فرنسيس الاحد على الاعتداء المزدوج، بينما كان يحتفل بقداس الشعانين في ساحة القديس بطرس بروما. وقرأ نصا يطلب الصلاة من أجل الضحايا، وقدم تعازيه الى بابا الاقباط الارثوذوكس تواضروس الثاني، والى الكنيسة القبطية والى الشعب المصري بكل فئاته.

وخلص البابا الى القول "فليهد الله قلوب الذين يزرعون الرعب والعنف والموت، وايضا قلوب الذين يصنعون السلاح ويتاجرون به".

وسيقوم البابا فرنسيس بزيارة الى مصر من اجل الحوار خصوصا مع إمام الازهر الشيخ أحمد الطيب، أحد اكبر ممثلي الاسلام السني.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي