Navigation

البابا فرنسيس يدعو الشبان الى التصدي للذين يريدون "إسكاتهم"

البابا فرنسيس مع شبان في الفاتيكان يوم احد الشعانين في الخامس والعشرين من اذار/مارس 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 25 مارس 2018 - 10:27 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعا البابا فرنسيس الاحد شباب العالم أجمع الى التصدي لرغبة كبارهم في "إسكاتهم"، وذلك غداة تظاهرات كثيفة للشبان ضد الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وقد وجه البابا هذا النداء امام 50 الف مصل من ساحة القديس بطرس خلال قداس أحد الشعانين، في اليوم العالمي للشبيبة، لكنه لم يشر مباشرة الى التظاهرات الاميركية.

واكد البابا الأرجنتيني ان "إسكات الشباب محاولة قائمة على الدوام". واضاف "ثمة طرق عديدة لجعل الشبان صامتين وغير مرئيين. طرق عديدة لتخديرهم وتنويمهم حتى لا يحدثوا ضجيجا، حتى لا يطرحوا تساؤلات".

وشدد البابا على القول "ثمة اساليب كثيرة لإبقائهم مستكينين حتى تصبح احلامهم اضغاث احلام، تافهة وحزينة".

وذكر البابا بكلمة ليسوع المسيح في شأن التلامذة الذين يعتبرون صاخبين "اذا ما صمتوا هم فان الحجارة ستصرخ".

وقال البابا "اعزائي الشبان، عليكم انتم ان تقرروا". واضاف "اذا سكت الآخرون، اذا كنا نحن الكبار الذين غالبا ما نكون فاسدين، صامتين، واذا صمت العالم وفقد البهجة، اسألكم انتم ان تصرخوا !هل ستصرخون؟ ارجو منكم ذلك، ارجو ان تفعلوا ذلك قبل ان تصرخ الأحجار".

وفي ختام القداس، سلم شبان البابا وثيقة أعدها 300 مندوب من العالم اجمع، التقوا طوال الاسبوع في الفاتيكان لرفع توصياتهم قبل انعقاد سينودوس الاساقفة الذي سيخصص لهم في تشرين الأول/اكتوبر.

وفي هذه الوثيقة المؤلفة من اثنتي عشرة صفحة، عبر الشبان عن حاجتهم الى "نماذج جذابة، متماسكة وأصلية" وعن حاجتهم الى "الترحيب والرحمة والحنان من جانب الكنيسة".

وتطرقوا الى خلافاتهم حول تعاليم الكنيسة المتعلقة بمنع الحمل والاجهاض او المثلية الجنسية، بين الذين ينتظرون ان تتمسك برسالتها المخالفة للاراء المطروحة احيانا وبين الذين يشعرون بالاستبعاد.

ويعتبر الشبان ان على الكنيسة الا تخاف من "ضعفها" وان تعترف "بأخطائها الماضية والحاضرة" وخصوصا حول التجاوزات الجنسية والاستخدام غير الملائم للسلطة والثروات.

وتساءلوا ايضا حول الافاق المتاحة للنساء في مؤسسة يتولى الرجال جميع مسؤولياتها.

وطلبوا من الكنيسة ان توافيهن حيث هن، في الشارع والحانات الليلية والمقاهي والمنتزهات وقاعات الرياضة...

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.