محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

البابا فرنسيس لدى وصوله الى بوغوتا في 6 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

وصل البابا فرنسيس الاربعاء الى كولومبيا رسولا لسلام ما زال هشا، في بلد مقسوم بعد الاتفاقات التي أبرمت العام الماضي مع حركات تمرد، وأنهى حربا اهلية استمرت اكثر من نصف قرن، وداعيا للصلاة من اجل السلام في فنزويلا ايضا.

وزيارة بابا الفاتيكان الذي كان دعم اتفاق سلام تاريخي وقعته حركة التمرد "فارك" القوية في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، تأتي بعد يومين من توقيع آخر حركة تمرد ناشطة في البلاد اتفاقا لوقف اطلاق النار.

واكد البابا الارجنتيني في رسالة عبر الفيديو بثت قبل رحلته بيومين ، ان "السلام هو ما تسعى اليه كولومبيا منذ فترة طويلة وتعمل من اجله. سلام ثابت ودائم حتى نرى ونعامل بعضنا البعض الآخر معاملة أخوة وليس معاملة أعداء".

وفي الطائرة دعا البابا ايضا للصلاة من اجل السلام في فنزويلا التي تشهد ازمة سياسية واقتصادية.

وقال "اريد ان اقول خلال رحلتنا نحلق فوق فنزويلا واطلب منكم الصلاة لكي يكون هناك حوار واستقرار قوي وحوار للجميع".

وسيجتمع الخميس في بوغوتا مع مسؤولي الكنيسة الكاتوليكية الفنزويلية خلال لقاء مع مجلس كنائس اميركا اللاتينية.

وزار فرنسيس، اول بابا من اميركا اللاتينية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، كولومبيا ثلاث مرات حتى الان، عندما كان كاهنا ورئيس اساقفة بوينوس ايرس. والحرب الاهلية في كولومبيا اسفرت خلال اكثر من نصف قرن عن 260 الف قتيل و60 الف مفقود واكثر من سبعة ملايين مهجر.

واكد الحبر الاعظم الذي سيبقى خمسة ايام في كولومبيا حيث سيزور اربع مدن مختلفة ويلتقي ضحايا هذه الحرب الاهلية ومشاركين فيها، ان "السلام يذكرنا بأننا جميعا ابناء أب واحد يحبنا ويعزينا".

وما زالت الحرب الاهلية تقسم الكولومبيين الذين رفضت اكثرية ضئيلة منهم اتفاق السلام الذي أبرم في حزيران/يونيو في هافانا، خلال استفتاء في 2016. الا ان الاتفاق الذي عدل وقع في تشرين الثاني/نوفمبر من السنة نفسها.

وحول موضوع "فلنقم بالخطوة الاولى" يأمل البابا الارجنتيني الذي دائما ما أيد مفاوضات السلام، في ان يقنع الشعب الكولومبي بالخروج من ماضيه العنيف والبدء ببناء السلام بطريقة فعالة.

ويطرح البابا فرنسيس الذي يبلغ الثمانين من عمره، واعلن لتوه عن رحلة اخرى دقيقة في نهاية السنة الى بورما وبنغلادش، نفسه في كولومبيا وسيطا مستعدا للإستماع الى جميع الاطراف بعدما فشل في كانون الاول/ديسمبر في مصالحة الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وسلفه الفارو اوريبي، المعارض الشرس لاتفاقات السلام.

- حاج من اجل السلام-

وكان البابا استقبل اولا كلا من الرئيسين على انفراد في الفاتيكان، ثم نظم جلسة مشتركة استمرت خمسا وعشرين دقيقة لكنه لم يتمكن من تذليل العقبات.

واكد البابا فرنسيس ايضا في رسالته عبر الفيديو الموجهة الى الشعب الكولومبي "سأتوجه الى كولومبيا بصفتي حاجا من اجل السلام والأمل، للاحتفال معكم بالايمان بسيدنا ولأتعلم ايضا من محبتكم ومن عزمكم على السعي الى السلام والوئام".

وسيلتقي البابا الرئيس سانتوس، الحائز جائزة نوبل للسلام، ومسؤولين كولومبين آخرين والكنيسة الكاثوليكية المحلية.

وستوضع في تصرفه ثلاث سيارات بابا موبيل صنعت في كولومبيا، ومن دون نوافذ مدرعة تقيدا برغبته في ان يكون اكثر قربا من المؤمنين.

وسيوجه البابا فرنسيس، اليسوعي، تحية في قرطاجنة الى المدافع الاكبر عن العبيد، القديس اليسوعي بيدور كلافير، الشخصية الرمز للمسيحية في القرن السابع عشر.

والبابا فرنسيس هو ثالث حبر اعظم يزور كولومبيا بعد بولس السادس في 1968 ويوحنا بولس الثاني في 1986.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب