محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عراقيون مسيحيون نزحوا من نينوى يعيشون داخل كنيسة في أربيل

(afp_tickers)

قرر البابا فرنسيس الجمعة ايفاد الكاردينال فرناندو فيلوني، السفير البابوي السابق لدى العراق، الى سكان شمال العراق الذين يشكل المسيحيون قسما منهم بعد ان فروا من مناطقهم جراء تقدم تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المتحدث باسم البابا "في ضوء الوضع الخطر، عين قداسة البابا الكاردينال فيلوني، عميد مجمع تبشير الشعوب، موفدا عنه، للاعراب عن تضامنه الروحي مع السكان الذين يعانون وتأكيد تضامن الكنيسة معهم".

واوضح الاب فيديريكو لومباردي ان الكاردينال فيلوني سينطلق "سريعا" لكن وموعد وطريق الزيارة ما زالا قيد الدرس. وسيتوجه الى كردستان العراق التي يأوي اليها المهجرون من شمال العراق.

واضاف الاب لومباردي ان فيلوني "سيحمل ايضا مساعدات من قداسة البابا" الى اللاجئين، مشيرا الى ان هذا المسعى يلي الدعوة التي وجهها امس الى المجموعة الدولية لمساعدة الطوائف المسيحية، والايزيدية وسواها التي فرت من جراء تقدم المقاتلين.

واوضح ان "البابا يؤكد بذلك التزامه وسعيه" الى مساعدة المسيحيين، مشيرا الى ان فيلوني سيلتقي مسؤولين سياسيين والاساقفة.

ويأخذ بعض مسيحيي الشرق على الكرسي الرسولي عدم بذل جهود كافية، فيما يتخوفون من زوالهم في المنطقة التاريخية لوجود المسيحية.

ومن المقرر عقد لقاء في روما لجميع السفراء البابويين الموجودين في المنطقة في ايلول/سبتمبر، كما قال الاب لومباردي.

وقد عدل فيلوني عن مرافقة البابا الى كوريا الجنوبية من 13 الى 19 آب/اغسطس. وكان سفيرا بابويا في العراق من 2001 الى 2006، وهو المندوب الوحيد في الخارج الذي بقي في بغداد خلال فترة التدخل العسكري الاميركي في 2003 ضد نظام الرئيس السابق صدام حسين.

يشار الى ان الكرسي الرسولي ندد بذلك التدخل.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب