محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ناشطون محافظون كوريون جنوبيون في تظاهرة ضد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في مدينة باجو على الشطر الجنوبي من حدود الكوريتين، 15 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان إحدى سفنها الحربية أطلقت عيارات تحذيرية الجمعة بعد ان قام زورق دورية ومركب صيد كوريان شماليان بعبور الحدود البحرية المتنازع عليها بين الدولتين.

وتتزامن الحادثة مع مساع كورية شمالية لاجراء محادثات بهدف خفض التوترات العسكرية التي تصاعدت مؤخرا بعد ان قامت بيونغ يانغ بتجربتها النووية الرابعة في كانون الثاني/يناير الماضي.

وعبر المركبان الكوريان الشماليان حدود البحر الاصفر حوالى الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي (22:30 ت غ الخميس) غير انهما عادا ادراجهما بسرعة بعد ان اطلق زورق الدورية الكوري الجنوبي خمس طلقات تحذيرية، بحسب مسؤول في وزارة الدفاع في سيول.

ولا تعترف بيونغ يانغ بالحدود القائمة بحكم الامر الواقع بين الكوريتين اذ تقول انه تم ترسيمها من جانب قوات الامم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة، بعد الحرب الكورية التي دامت بين 1950 و1953.

وتتبادل الكوريتان الاتهامات بخرق الحدود بشكل متكرر، ووقعت اشتباكات بحرية محدودة في 1999 و2002 و2009.

وحادثة الجمعة ليست الاولى ونادرا ما تتصاعد بشكل خطير.

وفي الاسابيع القليلة الماضية دعت بيونغ يانغ سيول الى قبول مقترح الرئيس كيم جونغ اون لاجراء محادثات عسكرية بهدف خفض التوتر الحدودي.

وعرض كيم حوارا عسكريا في خطاب ماراثوني امام مؤتمر لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، هو الاول من نوعه منذ اكثر من 35 عاما.

ورفضت سيول العرض قائلة انه يفتقر الى الصدق بالنظر الى تعهد كيم بالدفع قدما ببرنامج الاسلحة النووية والصواريخ البالستية لكوريا الشمالية.

وترفض سيول الدخول في محادثات جوهرية مع بيونغ يانغ طالما ان السلطات الكورية الشمالية لم تقم بخطوة عملية نحو نزاع سلاحها النووي.

غير ان كوريا الشمالية اكدت مرارا ان ترسانتها النووية غير قابلة للتفاوض.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب