محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسعفون من الهلال الاحمر الليبي ينقلون جثث مهاجرين قضوا غرقا على شاطئ غرب طرابلس في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

(afp_tickers)

اعتبر 97 مهاجرا على الاقل في عداد المفقودين بينهم 15 امرأة وخمسة أطفال جراء غرق مركبهم الخميس قبالة العاصمة الليبية، وفق ما افاد المتحدث باسم البحرية الليبية فرانس برس.

وقال ايوب قاسم ان هذا العدد ادلى به 23 ناجيا من جنسيات افريقية مختلفة انقذهم خفر السواحل الليبيون على بعد ستة اميال بحرية قبالة طرابلس.

واوضح ان "أرضية المركب تحطمت بالكامل وتشبث المهاجرون ال23 ببالون كان على متن القارب".

واضاف ان المفقودين "قضوا على الارجح" رغم عدم التمكن من انتشال اي جثة حتى الان بسبب سوء الاحوال الجوية.

وافاد مصور لوكالة فرانس برس ان مساعدة طبية وغذائية قدمت الى الناجين في ميناء طرابلس قبل ان يتم نقلهم الى مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية شرق العاصمة.

ومنذ بداية العام، قضى 590 مهاجرا على الاقل او فقدوا قبالة ليبيا بحسب حصيلة غير نهائية للمنظمة الدولية للهجرة.

ويستغل مهربو المهاجرين الفوضى التي تسود ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وينطلق غالبية المهاجرين من غرب البلاد في اتجاه ايطاليا التي تبعد 300 كلم.

ووصل اكثر من 24 الف مهاجر من ليبيا الى ايطاليا في الاشهر الثلاثة الاولى من العام، بحسب المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة، مقابل 18 الفا خلال الفترة نفسها من 2016.

والعام الفائت، دخل 181 الف مهاجر اوروبا من طريق السواحل الايطالية تسعون في المئة منهم وفدوا من ليبيا.

وتقول المنظمات الدولية ان ما بين 800 الف ومليون شخص، يتحدر معظمهم من افريقيا جنوب الصحراء، موجودون حاليا في ليبيا املا بالوصول الى اوروبا على متن زوارق. ويبحر معظم هؤلاء انطلاقا من نواحي صبراتة (شمال غرب).

ويعتزم الاوروبيون اتخاذ اجراءات لمنع وصول الاف المهاجرين من ليبيا. لكن هذه التدابير تثير قلق المنظمات غير الحكومية التي تخشى تعرض المهاجرين الذين سيبقون في ليبيا لسوء معاملة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب